مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 350 من 389

برسل ولاأنبياء.

وقد روي : أنّ سلمان الفارسي كان محدّثاً ، فسئل الصادق عليه السّلام عن ذلك وقيل له : من كان يحدّثه؟ فقال : «رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ، وإنّما صار محدّثاً دون غيره ممّن كان يحدّثانه؛ لأنّهما كانا يحدّثانه بما لايحتمله غيره من مخزون علم الله ومكنونه» (1) .

147

باب العلّة التي من أجلها

كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يُكثر تقبيل فاطمة عليها السّلام

[ 337 / 1 ] حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا الحسن بن علي السكّري ، قال : أخبرنا محمّد بن زكريّا ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن عمارة الكندي ، قال : حدّثني أبي ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السّلام ، عن جابر بن عبدالله ، قال : «قيل : يا رسول الله ، إنّك تلثم (2) فاطمة وتلتزمها وتدنيها منك وتفعل بها ما لاتفعله بأحد من بناتك؟

فقال : إنّ جبرئيل عليه السّلام أتاني بتفّاحة من تفّاح الجنّة فأكلتها فتحوّلت ماءًفي صلبي ، ثمّ واقعت خديجة فحملت بفاطمة فأنا أشمّ منها رائحة الجنّة» (3) .

__________________

(1) نقله المجلسي في بحار الأنوار 22 : 331 / 41.

(2) ورد في حاشية «ج ، ل» : لثمت الفم من باب ضرب قبلته ومن باب تعب لغة. المصباح المنير : 549.

(3) ورد الحديث في نوادر المعجزات : 223 / 58 ، ودلائل الإمامة للطبري : 146 / 54 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 43 : 5 / 4.

الصفحة 350 من 389