مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 347 من 389

ابن محمّد بن عمربن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله سئل ما البتول؟ فإنّا سمعناك يا رسول الله تقول : «إنّ مريم بتول وفاطمة بتول؟».

فقال صلّى الله عليه وآله : «البتول (1) التي لم تر حمرة قطّ أي لم تحض فإنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء» (2) .

145

باب العلّة التي من أجلها كانت فاطمة عليها السّلام

تدعو لغيرها ، ولاتدعو لنفسها

[ 333 / 1 ] حدّثنا علي بن محمّد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة ، قال : حدّثنا محمّد بن عبدالله الحضرمي ، قال : حدّثنا جندل بن والق ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر المازني ، عن عبادة الكليبي ، عن جعفر ابن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن فاطمة الصغرى ، عن الحسين بن علي ، عن أخيه الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : «رأيت اُمّي فاطمة عليها السّلام قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتّى اتّضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم وتكثر

__________________

(1) ورد في حاشية «ج ، ل» : امرأة بتول ، أي منقطعة عن الرجال لاشهوة لها فيهم ، وسُمّيت مريم وفاطمة بها لانقطاعهما عن نساء زمانهما فضلاً وديناً أو عن الدنيا إلى الله تعالى . النهاية في غريب الحديث والأثر 3 : 94.

(2) ذكره المصنّف في معاني الأخبار : 64 / 17 ، وأورده الطبري في دلائل الإمامة : 149 / 61 ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 2 : 378 ، والفتّال النيسابوري في روضة الواعظين 1 : 344 / 358 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 : 173 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 43 : 15 / 13.

الصفحة 347 من 389