[ 324 / 2 ] أبي رحمه الله قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى قال : حدّثنا محمّد بن زياد مولى بني هاشم قال : حدّثنا شيخ لنا ثقة يقال له : نجيّة بن إسحاق الفزاري قال : حدّثنا عبدالله بن الحسن بن الحسن قال : قال أبوالحسن عليه السّلام : «لِمَ سُمّيت فاطمة فاطمة؟».
قلت : فرقاً بينه وبين الأسماء.
قال : «إنّ ذلك لمن الأسماء ، ولكن الاسم (1) الذي سُمّيت به أنّ الله تبارك وتعالى علم ما كان قبل كونه فعلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله يتزوّج (2) في الأحياء (3) ، وأنّهم يطمعون في وراثة هذا الأمر فيهم (4) من قِبَله ، فلمّا ولدت فاطمة سمّاها الله تبارك وتعالى فاطمة لما أخرج منها ، وجعل في ولدها ، فقطعهم (5) عمّا طمعوا ، فبهذا سُمّيت فاطمة؛ لأنّها فطمت طمعهم» (6) .ومعنى فطمت : قطعت.
[ 325 / 3 ] حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله قال : حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني قال : حدّثني الحسن بن عبدالله بن يونس بن ظبيان ، قال :
__________________
آل أبي طالب 3 : 377 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 : 172 ، والطبري في بشارة المصطفى : 198 / 18 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 43 : 13 / 8.
(1) ورد في حاشية «ج ، ل» : أي هذا اسم لامعنى له ، ولاسبب للتسمية به إلاّ لتعرف بذلك. (م ق ر رحمه الله ).
(2) في «ج ، ل» زيادة : البنات من الأشقياء.
(3) في «ج ، ل ، ن ، ع» : الأخيار.
(4) كلمة «فيهم» لم ترد في «ج ، ل ، ح».
(5) في «ح ، ن» : فقطعهم ممّا ، وفي «س» : وقطعهم ممّا ، وورد في حاشية «ل» : فطمه يفطمه قطعه ، والصبي فصله عن الرضاع. القاموس المحيط 4 : 12 / فطم.
(6) نقله عن العلل المجلسي في بحار الأنوار 43 : 13 / 7.




