مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 28 من 389

عزّ وجلّ الخلق على أنواع شتّى ولم يخلقه (1) نوعاً واحداً ؟

فقال : «لئلاّ يقع في الأوهام أنّه عاجز ، ولا يقع صورة في وهم ملحد إلاّوقد خلق الله عزّ وجلّ عليها خلقاً؛ لئلاّ يقول قائل : هل يقدر الله عزّ وجلّ على أن يخلق صورة كذا وكذا؛ لأنّه لا يقول من ذلك شيئاً إلاّ وهو موجود في خلقه تبارك وتعالى ، فيعلم بالنظر إلى أنواع خلقه أنّه على كلّ شيءقدير» (2) .

10

باب العلّة التي من أجلها سُمّي آدم عليه السّلام آدم

[ 26 / 1 ] حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : «إنّما سُمّي آدم آدم؛لأنّه خُلق من أديم الأرض» (3) .

قال مصنّف هذا الكتاب رحمه ‌الله : اسم الأرض الرابعة : أديم ، وخُلق آدم منها؛ فلذلك قيل : خُلق آدم (4) من أديم (5) الأرض.

__________________

(1) في المطبوع : يخلقهم ، وما في المتن أثبتناه من النسخ ، وهو الموافق للمصدرين.

(2) ذكره المصنّف في عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 165 / 1 ، الباب 32 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 62 : 59 / 1.

(3) ذكره المصنّف في العيون 1 : 317 / 1 ، الباب 24 ضمن ح1 ، عن أميرالمؤمنين عليه السّلام في خبر الشامي ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 11 : 100 / 4 ، وفي 11 : 107 / 12 عن العلل والعيون.

(4) كلمة «آدم» أثبتناها من «ج ، ل».

(5) ورد في حاشية «ج ، ل» : كأنّه وصل إليه بذلك المعنى خبر ، وإلاّ بحسب اللغة الأديم :

الصفحة 28 من 389