مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 27 من 389

حدّثنا (1) محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن عبدالله بن أحمد النهيكي ، عن علي بن الحسن الطاطري ، قال : حدّثنا درست بن أبي منصور ، عن جميل بن درّاج ، قال : قلت لأبي عبدالله عليه السّلام : جعلت فداك ، ما معنى قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) (2) فقال : «خلقهم للعبادة» (3) .

[ 24 / 12 ] حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه ، قال : حدّثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) قال : «خلقهم للعبادة» قلت : خاصّة أم عامّة (4) ؟ قال : «لا ، بل عامّة (5) » (6) .

[ 25 / 13 ] حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : قلت له : لِمَ خلق الله

__________________

(1) في المطبوع : حدّثني.

(2) سورة الذاريات 51 : 56.

(3) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 5 : 314 / 6.

(4) ورد في حاشية «ج ، ل» : يحتمل أن يكون مراد السائل أنّه سبحانه قال : خلقهم بعبادة خاصّة أم عامّة شاملة لجميع العبادات ، فأجابه صلوات الله عليه بأنّه خلقهم للانقياد والإطاعة في جميع الاُمور رقيقها وجليلها ، صغيرها وكبيرها. (م ق ر رحمه ‌الله ).

(5) ورد في حاشية «ج ، ل» : أي ، خلق جميعهم ؛ لأن يكلّفهم العبادة كما مرّ أو لكلٍّ منهم مدخل في نظام النوع المتوقّف عليه العبادة ، والله يعلم. (م ق ر رحمه ‌الله ).

(6) نقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 5 : 314 / 7.

الصفحة 27 من 389