مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 204 من 389

وهي ملك يدارى ، ومنهنَّ المرّة ، وهيهات هيهات هي الأرض إذا ارتجّت ارتجّ (1) ماعليها» (2) .

[ 182 / 3 ] حدّثنا محمّد بن الحسن رحمه ‌الله ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبي جميلة ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : «إنّ الغلظة في الكبد ، والحياة (3) في الرئة (4) والعقل مسكنه القلب» (5) (6) .

[ 183 / 4 ] حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ، قال : حدّثنا عبدالله بن جعفرالحميري ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن

__________________

والسوداء جميعاً ؛ لأنّهم لا يقولون المرّة الصفراء والمرّة السوداء ، ويكون اصطلاحاً آخر للطبائع وتقسيماً آخر لها. (م ق ر رحمه ‌الله ).

(1) ورد في حاشية «ل» : تحرّكت واضطربت ، كما في الريح والغب من القشعريرة ، أو المرادعدم اشتياقه أحوال الدّمن بسبب اختلافه. (م ق ر رحمه ‌الله ).

(2) ذكره المصنّف في العيون 2 : 173 / 11 ، الباب 32 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحارالأنوار 61 : 295 / 5.

(3) في «ن ، ح ، ش» والبحار : الحياء.

(4) في «ج ، س ، ن ، ش ، ع ، ح» والبحار : الريح.

(5) ورد في حاشية «ج» : قوله عليه السّلام : «إنّ الغلظة في الكبد» ، أي منشأ من بعض الأخلاط المتولّدة من الكبد كالدم ومرّة الصفراء مثلاً ، والريح كثير استعماله في الأخبار على ماسيأتي في كتاب أحوال الإنسان. ويظهر من بعضها أنّها المرّة السوداء ، ومن بعضها أنّها الروح الحيواني ، ومن بعضها أنّها أجزاء البدن سوى الأخلاط الأربعة والأجزاء المعروفة ، والقلب يطلق مع التنفّس الإنساني لتعلّقها أوّلاً بالروح الحيواني من المنبعث عن القلب الصنوبري ، ولذلك تعلّقها بالقلب أكثر من سائر الأعضاء ، أو لتقلّب أحواله ، وتفصيل الكلام في هذا الخبر سيأتي في كتاب السماء والعالم. بحار الأنوار 1 : 98 / ذيل الحديث.

(6) أورده الكليني في الكافي 8 : 190 / 218 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 1 : 98 / 13 ، و61 : 304 / 10.

الصفحة 204 من 389