مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 110 من 389

54

باب العلّة التي من أجلها سُمّي الخِضر خضراً ،

وعلل ما أتاه ممّا يسخطه موسى عليه السّلام من خرق

السفينة وقتل الغلام ، وإقامة الجدار

[ 98 / 1 ] حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا الحسن بن علي السكري (1) ، قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا الجوهري البصري ، قال : حدّثنا جعفربن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام . أنّه قال : «إنّ الخضر كان نبيّاً مُرسَلاً بعثه الله تبارك وتعالى إلى قومه ، فدعاهم إلى توحيده والإقرار بأنبيائه ورسله وكتبه ، وكانت آيته أنّه كان لايجلس على خشبة يابسة ، ولا أرض بيضاء إلاّ أزهرت خضراً ، وإنّما سُمّي خضراً لذلك ، وكان اسمه بليا (2) بن ملكان بن عابر بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السّلام ، وإنّ موسى لمّا كلّمه الله تعالى تكليماً ، وأنزل عليه التوارة ، وكتب له في الألواح من كلّ شيءموعظة وتفصيلاً لكلّ شيء ، وجعل آيته في يده وعصاه ، وفي الطوفان ، والجراد ، والقمّل ، والضفادع ، والدم ، وفلق البحر ، وغرّق الله عزّ وجلّ فرعون وجنوده وعملت البشريّة فيه حتّى قال

__________________

الأخبار : 386 ، وأورده المفيد في الفصول المختارة : 155 ، والقمّي في التفسير 1 : 316 ، والشريف الرضي في حقائق التأويل : 152 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحار الأنوار 6 : 23 / 25 .

(1) في «ح ، س ، ن ، ش ، ج ، ع» : العسكري.

(2) في «س ، ش ، ع ، ن ، ل ، ج» : تاليا ، وما في المتن من «ج» ، وهو الموافق للمصادر ، اُنظر : كمال الدين : 291 ، المعارف لابن قتيبة : 42 ، شرح صحيح مسلم للنووي 15 : 136 ، قصص الأنبياء لابن كثير 2 : 201 ، تفسير الثعلبي 6 : 182 ، تفسير البغوي 3 : 172 ، تاريخ دمشق16 : 399 ، الإصابة 1 : 429 ، تاريخ الطبري 1 : 365.

الصفحة 110 من 389