مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

عِلَلُ الشَّرَائِعِ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 389

لايقدرعلى إجرائه أحد غيرك فأجره ، قال : فجرى النيل جرياً لم يجر مثله ، فأتاهم فقال لهم : إنّي قد أجريت لكم النيل ، فخرّوا له سُجّداً وعرض له جبرئيل فقال : «أيّها الملك ، أعنّي على عبد لي. قال : فما قصّته؟ قال : إنّ عبداً لي ملّكْته على عبيدي ، وخوّلته مفاتيحي ، فعاداني وأحبّ من عاداني ، وعادى من أحببت ، قال : بئس العبد عبدك ، لو كان لي عليه سبيل لأغرقته في بحر القلزم ، قال : أيّها الملك اكتب لي بذلك كتاباً ، فدعا بكتاب ودواة ، فكتب : ما جزاء العبد الذي يخالف سيّده؟ فأحبّ من عادى وعادى من أحبّ ، إلاّ أن يُغرق في بحر القلزم ، قال : أيّها (1) الملك اختمه لي ، قال : فختمه ، ثمّ دفعه إليه ، فلمّا كان يوم البحر أتاه جبرئيل بالكتاب ، فقال له : خذ هذاما استحققت به على نفسك ، أو هذا ما حكمت به على نفسك» (2) .

[ 97 / 2 ] حدّثنا عبدالواحد محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار رضي الله عنه ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، قال : حدّثنا (3) إبراهيم بن محمّد الهمداني (4) ، قال : قلت لأبي الحسن علي ابن موسى الرضا عليه السّلام : لأيّ علّة أغرق الله عزّ وجلّ فرعون وقد آمن به وأقرّ

__________________

(1) في «ج ، ش ، ن» : يا أيّها.

(2) أورده البيهقي في شعب الإيمان 4 : 113 / 4562 ، ونقله المجلسي عن العلل في بحارالأنوار 13 : 132 / 37.

(3) في «ع ، ح ، ن ، ش» وحاشية «س» : حدّثني.

(4) في «ع ، ح» : علي بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، والصحيح ما في المتن. اُنظررجال النجاشي : 344 / 928 ، خلاصة الأقوال : 190 / 74 ، نقد الرجال 1 : 85 / 134 ، معجم رجال الحديث 12 : 210 / 7826.

الصفحة 108 من 389