وما كان فيه عن جعفر بن القاسم عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله ، ومحمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس جميعا عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جعفر بن القاسم (1).
وما كان فيه عن منصور الصيقل فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن أبي محمد الذهلي ، عن إبراهيم بن خالد العطار عن محمد بن منصور الصيقل ، عن أبيه منصور الصيقل (2).
__________________
يمكن بقاء صاحبه إلى 261 مضافا إلى أنه لم ينص أحد على أنه يدرك أبا الحسن موسى عليه السّلام ، واشتبه الامر على السمعاني حيث ذكره في الأنساب في عنوان القداحى وقال إنه كان مع محمد بن إسماعيل بن جعفر في الكتاب فلما مات محمد كان يخدم إسماعيل فلما مات إسماعيل ادعى عبد الله أنه ابن إسماعيل وانتسب إليه وهو ابن ميمون انتهى ، ورد عليه ابن الأثير في اللباب ج 2 ص 245 وكذا العلامة القزويني في حواشي وإضافات تاريخ جهانگشا ج 3 ص 153 فراجع. وأما الطريق إليه فحسن كالصحيح بإبراهيم بن هاشم.
(1) كذا في جميع النسخ وهو غير مذكور في الرجال بهذا العنوان وروى المصنف خبرا عنه في كتاب الحج تحت رقم 2518 عن أبي عبد الله عليه السّلام والذي يظهر من طريقه إليه أنه أخرجه من كتاب أحمد بن أبي عبد الله البرقي وهو ذكره في كتاب السفر باب النوادر من المحاسن ص 373 عن حفص بن القاسم ، ورواه الكليني في المجلد الرابع ص 287 من طريق علي بن إبراهيم القمي عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن القاسم وعد الشيخ في رجاله حفص بن القاسم من أصحاب الصادق عليه السّلام وقال كوفي ولا يذكر فيه مدحا ولا قدحا ، ولم يذكر جعفر بن القاسم لا في الرجال ولا في الفهرست ولا في مشيخة كتابيه وكأن نسخة الفقيه مصحف في الأصل والمشيخة ، وتصحيف حفص بجعفر قريب لمشاكلة الخط.
(2) منصور بن الوليد الصقيل كوفي وكان من أصحاب الصادقين عليهما السّلام ويظهر من خبر رواه الكليني في الروضة تحت رقم 520 كونه من المخلصين لهم عليهم السّلام ، وكذا خبره في المجلد الأول ص 370 باب التمحيص والامتحان حيث قال له أبو عبد الله عليه السّلام « يا منصور ان هذا الامر لا يأتيكم الا بعد اياس ولا والله حتى تميزوا ، ولا والله حتى تمحصوا ولا والله حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد ». وأما الطريق إليه ففيه أبو محمد الذهلي بالذال المعجمة كما في بعض النسخ ، وبالمهملة كما في بعضها وهو غير معلوم اسمه ويظهر




