مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 4 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 27 من 551

تبلغ وجدت مع رجل يفجر بها ، قال : تضرب الجارية دون الحد ، ويقام على الرجل الحد.

5007 وروى الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير قال : إن عباد المكي (1) قال : قال لي سفيان الثوري : أرى لك من أبى عبد الله ( عليه السّلام ) منزلة فاسأله عن رجل زنى وهو مريض فإن أقيم عليه الحد خافوا ان يموت ما تقول فيه؟ قال : فسألته فقال لي : هذه المسألة من تلقاء نفسك أو أمرك إنسان أن تسأل عنها؟ فقلت له : إن سفيان الثوري أمرني أن أسألك عنها ، فقال : إن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) اتى برجل أحبن (2) قد استسقى بطنه وبدت عروق فخذيه وقد زنى بامرأة مريضة فامر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فاتى بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه به ضربه واحدة وضربها به ضربة واحدة وخلى سبيلهماوذلك قول الله عزّ وجلّ : « فخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ».

5008 وروى موسى بن بكر ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : لو أن رجلا أخذ حزمة من قضبان أو أصلا فيه قضبان فضربه ضربة واحدة أجزأه عن عدة ما يريد أن يجلده من عدة القضبان ) (3).

5009 وفي رواية عبد الله بن المغيرة ، وصفوان ، وغير واحد رفعوه إلى أبي عبد الله ( عليه السّلام ) أنه قال : إذا أقر الزاني المحصن كان أول من يرجمه الامام ، ثم الناس ، وإذا قامت عليه البينة كان أول من يرجمه البينة ، ثم الامام ثم الناس ) (4).

__________________

(1) في الكافي ج 7 ص 243 « عن يحيى بن عباد المكي » ، والظاهر هو الصواب وهو غير عباد بن كثير البصري ، ولعل السقط من النساخ. وقد مر في المجلد الأول تحت رقم 405 خبر عن يحيى بن عبادة المكي وهو كما عنون في المنهج للاسترآبادي والله يعلم وفي المشيخة « يحيى بن عباد المكي »

(2) الحبن : داء في البطن ، وحبن كفرح عظم بطنه وورم.

(3) أجزاء أي في المريض كما هو الظاهر من غيره من الاخبار.

(4) رواه الكليني عن صفوان عمن رواه عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) ، وقال العلامة المجلسي :

الصفحة 27 من 551