مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 4 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 188 من 551

من الله عزّ وجلّ حتى كأنك تراه ، والرابعة كثرة البكاء من خشية الله عزّ وجلّ يبنى لك بكل دمعة بيت في الجنة ، والخامسة بذل مالك ودمك دون دينك ، والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي وصيامي وصدقتي ، أما الصلاة فالخمسون ركعة وأما الصيام فثلاثة أيام في كل شهر : خميس في أوله ، وأربعاء في وسطه ، وخميس في آخره ، وأما الصدقة فجهدك حتى تقول : قد أسرفت ولم تسرف ، وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الزوال (1) ، وعليك بتلاوة القرآن على كل حال ، [ و ] عليك برفع يديك في الصلاة وتقليبهما بكلتيهما ، [ و ] عليك بالسواك عند كل وضوء كل صلاة ، [ و ] عليك بمحاسن الأخلاق فاركبها ، [ و ] عليك بمساويها فاجتنبها ، فإن لم تفعل فلا تلم الا نفسك ».

5433 وروى عن سليم بن قيس الهلالي قال : « شهدت وصية علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) حين أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمدا وجميع ولده ورؤساء أهل بيته وشيعته ( عليهم السّلام ) ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح ، ثم قال ( عليه السّلام ) : يا بنى أمرني رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أن أوصى إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ودفع إلى كتبه وسلاحه وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين ، قال : ثم أقبل على ابنه الحسين ( عليه السّلام ) فقال : وأمرك رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أن تدفعه إلى ابنك علي بن الحسين ، ثم أقبل على ابنه علي بن الحسين ( عليهما السّلام ) فقال : وأمرك رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أن تدفع وصيتك إلى ابنك محمد بن علي فأقرأه من رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ومنى السلام.

ثم اقبل على ابنه الحسن ( عليه السّلام ) فقال : يا بنى أنت ولى الامر وولى الدم فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم ، ثم قال : اكتب » بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أوصى أنه يشهد أن لا إله

__________________

(1) المراد بها صلاة الأوابين ثمان ركعات قبل الظهر. ( م ت )

(2) وهو طفل ابن أقل من سنتين فإنه عليه السّلام ولد سنة ثمان وثلاثين من الهجرة وتوفي أمير المؤمنين عليه السّلام سنة أربعين من الهجرة.

الصفحة 188 من 551