مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 4 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 551

محلث ، وأوصى محلث إلى محوق ، وأوصى محوق إلى غثميشا ، وأوصى غثميشا إلى أخنوخ وهو إدريس النبي ( عليه السّلام ) ، وأوصى إدريس إلى ناحور ، ودفعها ناحور إلى نوح ( عليه السّلام ) ، وأوصى نوح إلى سام ، وأوصى سام إلى عثامر ، وأوصى عثامر إلى برغيثاشا ، وأوصى برغيثاشا إلى يافث ، وأوصى يافث إلى برة ، وأوصى برة إلى جفسية ، (1) وأوصى جفسية إلى عمران ، ودفعها عمران إلى إبراهيم الخليل ( عليه السّلام ، ) وأوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل ، وأوصى إسماعيل إلى إسحاق ، وأوصى إسحاق إلى يعقوب ، وأوصى يعقوب إلى يوسف ، وأوصى يوسف إلى بثريا ، وأوصى بثريا إلى شعيب ، ودفعها شعيب إلى موسى بن عمران ( عليه السّلام ) ، وأوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون ، وأوصى يوشع بن نون إلى داود (2) ، وأوصى داود إلى سليمان ( عليه السّلام ) ، وأوصى سليمان إلى آصف بن برخيا ، وأوصى آصف بن برخيا إلى زكريا ، ودفعها زكريا إلى عيسى بن مريم ( عليه السّلام ) وأوصى عيسى بن مريم إلى شمعون بن حمون الصفا ، وأوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا ، وأوصى يحيى بن زكريا (3) إلى منذر ، وأوصى منذر إلى سليمة ، وأوصى سليمة

__________________

(1) في كمال الدين « إلى خفيسة وأوصى خفيسة إلى عمران ».

(2) مضطرب لان يوشع بن نون كان معاصرا لموسى عليه السّلام وكان بينه وبين داود عليهما السّلام أزيد من ثلاثمائة عام فإن خروج بني إسرائيل من مصر مع موسى عليه السّلام 1500 قبل الميلاد وكان داود عليه السّلام في 1000 قبل الميلاد فكيف يتصل الوصية الا أن نقول بأن يوشع من المعمرين ولا يقول به أحدهما لا يذكره المصنف في باب المعمرين من كتاب كمال الدين.

(3) هذا أيضا مضطرب وإنما قتل يحيى في أيام عيسى عليه السّلام وقال المفسرون في قوله تعالى « يا يحيى خذ الكتاب بقوة » المراد بالكتاب التوراة لا الإنجيل وفيه « وآتيناه الحكم صبيا » وفي الكافي ج 1 ص 382 في الصحيح عن يزيد الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام أكان عيسى بن مريم عليه السّلام حين تكلم في المهد حجة الله على أهل زمانه؟ فقال : كان يومئذ نبيا حجة لله غير مرسل إلى أن قال قلت : فكان يومئذ حجة لله على زكريا في تلك الحال وهو في المهد ، فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للناس ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنها وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثم صمت ولم يتكلم حتى مضت

الصفحة 175 من 551