مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 572 من 575

4954 وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار » (1).

4955 وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه ويبغض » (2).

4956 وروى الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة قال : قلت : لأبي جعفر عليه السّلام : « ما أدنى النصب؟ قال : أن يبتدع الرجل شيئا فيحب عليه ويبغض عليه » (3).

4957 وقال علي عليه السّلام : « من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد سعى في هدم الاسلام » (4).

4958 وروى هشام بن الحكم ، وأبو بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها ، وطلبها من حرام فلم يقدر عليها فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها ، فطلبتها من حرام فلم تقدر عليها ، أفلا أدلك على شئ تكثر به دنياك وتكثر به تبعك؟ فقال : بلى قال : تبتدع دينا وتدعو إليه الناس ففعل فاستجاب له الناس فأطاعوه فأصاب من الدنيا ثم إنه فكر فقال : ما صنعت ، ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه وما أرى لي توبة إلا أن آتي من دعوته فأرده عنه فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه فيقول : إن الذي دعوتكم إليه باطل وإنما ابتدعته ، فجعلوا يقولون :

__________________

(1) رواه الكليني ج 1 ص 57 في الصحيح عن عبد الرحيم القصير وفيه « كل ضلالة في النار » والمراد به التشريع في الدين والافتراء على الله سبحانه ورسوله والأئمة عليهم السّلام.

(2) روى الكليني ج 2 ص 397 نحوه في الصحيح.

(3) النصب العداوة لأولياء الحق عليهم السّلام وأدناه أن يفتري الرجل عليهم شيئا ليس لهم ويحب من يدين به ويقبله ويبغض من لا يقبله. وقيل المراد بالنصب ما عيد من دون الله من الأصنام والتماثيل.

(4) رواه الكليني ج 1 ص 54 مرفوعا مع اختلاف في اللفظ.

الصفحة 572 من 575