مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 483 من 575

4701 وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « اعلموا أن أحدكم يلقى سقطه محبنطئا (1) على باب الجنة حتى إذا رآه أخذ بيده حتى يدخله الجنة ، وإن ولد أحدكم إذا مات اجر فيه ، وإن بقي بعده استغفر له بعد موته ».

4702 وقال عليه السّلام : « أحبوا الصبيان وارحموهم وإذا وعدتموهم ففوا لهم فإنهم لا يرون ألا أنكم ترزقونهم ».

4703 وروى رفاعة بن موسى عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « سألته عن الرجل يكون له بنون وأمهم ليست بواحدة أيفضل أحدهم على الاخر؟ قال : نعم لا بأس به ، [ و ] قد كان أبي عليه السّلام يفضلني على عبد الله ».

4704 وفي رواية السكوني قال : « نظر رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى رجل له ابنان فقبل أحدهما وترك الاخر ، فقال له النبي صلّى الله عليه وآله : فهلا واسيت بينهما » (2).

4705 وقال عليه السّلام : « يلزم الوالدين من عقوق الولد ما يلزم الولد لهما من العقوق ».

4706 وقال الصادق عليه السّلام : « بر الرجل بولده بره بوالديه » (3).

4707 وفي خبر آخر قال : « قال النبي صلّى الله عليه وآله : من كان عنده صبي

__________________

(1) المحبنطئ : الممتلئ غيظا ، والمستبطئ للشئ.

(2) قال الفاضل التفرشي : ينبغي حمله على ما إذا فضل أحدهما على الاخر ولم يكن له فضل عليه في نفس الامر ويحزن الاخر من ذلك ، والحديث السابق يحمل على ما إذا كان للمفضل فضل أو لم يحزن المفضل عليه من تفضيل الاخر عليه ، ويمكن الجمع أيضا بحمل الحديث الأول على التفضيل في المحبة ، ولعل المواساة هنا ضمنت معنى التسوية بقرينة تعلقها ببين.

(3) يمكن حمله على التشبيه البليغ أي مثل بره بوالديه في الحسن وترتب الثواب عليه وعلى أن بره يوجب سرور الوالدين وان كانا قد ماتا لان الميت كثيرا ما يطلع على أحوال أهاليه ويحصل له السرور والحزن بذلك. ( مراد )

الصفحة 483 من 575