« إن رجلا من الأنصار على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله خرج في بعض حوائجه وعهد إلى امرأته عهدا ألا تخرج من بيتها حتى يقدم ، قال : وإن أباها مرض فبعثت المرأة إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقالت : إن زوجي خرج وعهد إلي أن لا أخرج من بيتي حتى يقدم وإن أبي مريض فتأمرني أن أعوده؟ فقال : لا اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك ، قال : فمات فبعثت إليه فقالت : يا رسول الله إن أبي قد مات فتأمرني أن أصلي عليه؟ فقال : لا اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك ، قال : فدفن الرجل فبعث إليها رسول الله صلّى الله عليه وآله : ان الله عزّ وجلّ قد غفر لك ولأبيك بطاعتك لزوجك ».
4533 وسئل الصادق عليه السّلام عن قول الله عزّ وجلّ : « قوا أنفسكم وأهليكم نارا » كيف نقيهن؟ قال : تأمرونهن وتنهونهن ، قيل له : إنا نأمرهن وننهاهن فلا يقبلن ، قال : إذا أمرتموهن ونهيتموهن فقد قضيتم ما عليكم » (1).
4534 وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « ألهموهن حب علي عليه السّلام وذروهن بلهاء » (2).
4535 وروى إسماعيل بن أبي زياد (3) عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لا تنزلوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتابة ، ولا تعلموهن سورة يوسف ، وعلموهن المغزل وسورة النور ».
4536 وروى ضريس الكناسي عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إن امرأة أتت رسول الله صلّى الله عليه وآله لبعض الحاجة ، فقال لها : لعلك من المسوفات؟ فقالت : وما المسوفات يا رسول الله؟ فقال : المرأة يدعوها زوجها لبعض الحاجة فلا تزال تسوفه حتى ينعس
__________________
(1) مروى في الكافي بسند موثق ج 5 ص 62 عن أبي بصير عنه عليه السّلام.
(2) أي حدثوا لهن ببعض فضائل أمير المؤمنين علي عليه السّلام ومناقبه وايمانه بالله وجهاده في سبيله وتفانيه في محبة رسول الله صلّى الله عليه وآله وعدالته في القسمة وعباداته وقضائه حتى تحصل بذلك محبة حقيقية له في قلوبهن ثم ذروهن لا يعلمن دقائق الدين ولا يعرفن حقيقة الولاية.
(3) هو السكوني العامي وهذا من متفرداته والطريق إليه ضعيف كما في الكافي أيضا.




