مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 3 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 182 من 575

رسول الله صلّى الله عليه وآله : « إياكم والدين فإنه شين للدين » (1).

3681 وقال علي عليه السّلام : « إياكم والدين فإنه هم بالليل وذل بالنهار ».

3682 وقال علي عليه السّلام : « إياكم والدين فإنه مذلة بالنهار ، ومهمة بالليل وقضاء في الدنيا ، وقضاء في الآخرة » (2).

3683 وروي عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : « إنه ذكر لنا أن رجلا من الأنصار مات وعليه ديناران دينا فلم يصل عليه النبي صلّى الله عليه وآله وقال : صلوا على أخيكم حتى ضمنهما عنه بعض قراباته (3) ، فقال أبو عبد الله عليه السّلام : ذاك الحق ، ثم قال : إن رسول الله صلّى الله عليه وآله أنما فعل ذلك ليتعظوا (4) وليرد بعضهم على بعض ، ولئلا يستخفوا بالدين ، (5) وقد مات رسول الله صلّى الله عليه وآله وعليه دين ، وقتل أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه دين ، ومات الحسن عليه السّلام وعليه دين ، وقتل الحسين عليه السّلام وعليه دين ».

3684 وروي عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : « من طلب الرزق من حله فغلب (6) فليستقرض على الله عزّ وجلّ وعلى رسوله صلّى الله عليه وآله ».

3685 وروى الميثمي (7) ، عن أبي موسى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام :

__________________

(1) الشين بفتح المعجمة خلاف الزين.

(2) « مذلة » اسم مكان من الذل ، وفى القاموس همه الامر هما ومهمة بفتح الميم والهاء حزنه كأهمه فاهتم.

(3) لعله كان مستخفا بالدين ولا ينوى قضاءه ، أو لم يكن له وجه الدين ومن يؤدى عنه كما يدل غلبه آخر هذا الخبر وغيه من الاخبار. ( المرآة )

(4) في بعض النسخ « ليتعاطوا » والتعاطي التناول ، ولعل المراد هنا أن يجرى بين الناس القرض ورده فإنه إذا لم يفت قرض أحد عند أحد يقدم كل أحد على الاقراض بخلاف مألوفات. ( مراد )

(5) يفهم منه أن الرجل كان مستخفا بالدين ولا ينوى قضاءه والا فمع عدم التقصير كيف ترك صلّى الله عليه وآله الصلاة عليه.

(6) أي افتقر.

(7) الظاهر هو أحمد بن الحسن الميثمي وهو واقفي موثق ، فالطريق إليه صحيح ، و أبو موسى هو عمر بن يزيد الصيقل ظاهرا لروايته عنه في غير مورد وهو ثقة.

الصفحة 182 من 575