مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 628

1840 و « كان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل » (1).

1841 وروى هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة ». (2)

1842 وكان الصادق عليه السّلام يوصي ولده ويقول : « إذا دخل شهر رمضان فاجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الأرزاق ، وتكتب الآجال ، وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون إليه (3) وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ».

1843 وقال الصادق عليه السّلام : « إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض » ، فغرة الشهور (4) شهر الله وهو شهر رمضان وقلب شهر رمضان ليلة القدر ، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان (5) فاستقبل الشهر بالقرآن. (6)

قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله : تكامل نزول القرآن ليلة القدر.

1844 وروى سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي قال : « سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : إن شهر رمضان لم يفرض الله صيامه على أحد من الأمم قبلنا ، فقلت له : فقول الله عزّ وجلّ : « يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم

__________________

(1) رواه المصنف رحمه الله بسند عامي عن ابن عباس في ثواب الأعمال ص 97.

(2) رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 66 بسند مجهول لا يقصر عن الصحيح.

(3) أي يقدر فيه حاج بيت الله ، وفد جمع وافد كصحب وصاحب ، يقال : وفد فلان على الأمير أي ورد رسولا ، فكان الحاج وفد الله وأضيافه نزلوا عليه رجاء بره واكرامه (المرآة) والسند كما في الكافي ج 4 ص 66 موثق.

(4) « فغرة الشهور » الفاء للتعقيب الذكرى أي أولها أو أشرفها وأفضلها أو المنور من بينها. وفى النهاية غرة كل شئ أوله.

(5) كأنه أراد أن ابتداء نزوله في أول ليلة منه وكماله في ليلة القدر.

(6) المراد الامر بتلاوته عند وروده أو أول ليلة منه.

الصفحة 99 من 628