عزّ وجلّ وأبواب البر ، وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح ».
1719 وقال الصادق عليه السّلام : « المنجيات إطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام ».
[فضل القصد]
1720 وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام : « ما عال امرء في اقتصاد » (1) 1721 وقال الصادق عليه السّلام : « ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر ». (2) وقال الله عزّ وجلّ : « يسألونك ماذا ينفقون قل العفو » والعفو الوسط (3).
وقال الله عزّ وجلّ : « والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما » والقوام الوسط.
باب
* (فضل سقى الماء) *
1722 قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أول ما يبدأ به في الآخرة صدقة الماء يعني في الاجر ».
1723 وقال أبو جعفر عليه السّلام : « إن الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحري (4) ، ومن سقى كبدا حرى من بهيمة أو غيرها أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ».
1724 وروى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من سقى الماء في موضع يوجد فيه الماء كان كمن أعتق رقبة ، ومن سقى الماء في موضع لا يوجد فيه الماء كان
__________________
(1) العيلة والعالة : الفاقة ، أي ما افتقر أحد إذا اقتصد في أمر معاشه. والخبر رواه الكليني ج 4 ص 53 مسندا وكذا الذي قبله.
(2) مروى في الكافي مسندا عن مدرك بن أبي الهزهاز عنه (ع).
(3) كما في مرسلة ابن أبي عمير عن أبي عبد الله عليه السّلام « في قول الله تعالى » و يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو « قال : العفو الوسط » (الكافي ج 4 ص 52)
(4) في القاموس : الحران العطشان ، والأنثى حرى مثل عطشى.




