السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض (1) أتيتك زائرا عارفا بحقك ، معاديا لأعدائك ، مواليا لأوليائك ، فاشفع لي عند ربك ثم سل حاجتك ثم تسلم على أبي جعفر عليه السّلام بهذه الأحرف والنداء (2).
وإذا أردت زيارته عليه السّلام فاغتسل وتنظف والبس ثوبيك الطاهرين وقل : « اللهم صل على محمد بن علي الامام التقي النقي الرضي المرضي ، وحجتك على من فوق الأرض ومن تحت الثرى ، صلاة كثيرة نامية زاكية مباركة متواصلة متواترة مترادفة كأفضل ما صليت على أحد من أوليائك ، والسلام عليك يا ولي الله ، السلام عليك يا نور الله ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا إمام المتقين ، (3) ووارث علم النبيين ، وسلالة الوصيين (4) ، السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض أتيتك زائرا عارفا بحقك ، معاديا لأعدائك ، مواليا لأوليائك ، فاشفع لي عند ربك » ثم سل حاجتك (5).
__________________
(1) في الكافي ج 2 ص 578 والكامل والتهذيب هنا « السلام عليك يامن بد الله في شأنه » ويمكن عدم كون هذه الجملة في النسخة التي نقل عنها المؤلف وإنما زيدت بعد ، أو أسقطها المصنف وهو الأظهر لأنه لا يعتقد الخبر الذي نقل عن الصادق عليه السّلام أنه قال ، « ما بد الله بداء كما بداله في إسماعيل ابني » فإنه قال بعد نقله في كتاب التوحيد باب البداء : وقد روى لي من طريق أبى الحسين الأسدي في ذلك شئ غريب وهو أنه روى أن الصادق عليه السّلام قال : « ما بد الله بداء كما بداله في إسماعيل أبى إذا أمر أباه إبراهيم بذبحه ثم فداه بذبح عظيم ».
ثم قال : في الحديث على الوجهين جميعا عندي نظر ، الا أنني أوردته لمعنى لفظ البداء.
(2) الزيارة رواها ابن قولويه ص 301 من الكامل ، عن محمد بن جعفر الرزاز الكوفي عن محمد بن عيسى بن عبيد عمن ذكره عن أبي الحسن عليه السّلام.
(3) في بعض النسخ « امام المؤمنين ».
(4) السلالة بضم السين المهملة : الولد.
(5) مروى في الكامل ص 302 بالسند المتقدم.




