في درجتي (1).
3165 وروى إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « موضع قبر الحسين عليه السّلام منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة ».
3166 وقال عليه السّلام : « موضع قبر الحسين عليه السّلام ترعة من ترع الجنة » (2)
3167 وقال عليه السّلام : « حريم قبر الحسين عليه السّلام خمسة فراسخ من أربعة جوانب القبر » (3).
3168 وروى إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « ما بين قبر الحسين عليه السّلام إلى السماء السابعة مختلف الملائكة » (4).
__________________
(1) رواه الكليني كالخبر السابق في الكافي ج 4 ص 579 بسند مرفوع.
(2) رواه المصنف مع الخبر السابق كليهما في ثواب الأعمال ص 120 في خبر عن إسحاق بن عمار وهكذا ابن قولويه في الكامل ص 271. وفى نسخة « نزعة من نزع الجنة » ولعله تصحيف.
(3) رواه ابن قولويه في الكامل ص 272 بسند مرفوع ونقله الشيخ في التهذيب ج 2 ص 25 عنه ، وروى عن محمد بن إسماعيل عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « حرم الحسين فرسخ في فرسخ من أربع جوانب القبر » بأن يكون من القبر إلى فرسخ حريمه من الجوانب الأربعة ، وروى الكليني ج 4 ص 588 والمؤلف في ثواب الأعمال ص 119 في الصحيح عن إسحاق بن عمار قال : « سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : لموضع قبر الحسين عليه السّلام حرمة معلومة من عرفها واستجار بها أجير ، فقلت : صف لي موضعها؟ قال : امسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعا من قدامة وخمسة وعشرين ذراعا عند رأسه وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رجليه وخمسة وعشرين ذراعا من خلفه الخ » وروى أيضا ج 4 ص 588 باسناده عن سليمان بن عمر السراج ، عن بعض أصحابنا قال : « يؤخذ طين قبر الحسين عليه السّلام من عند القبر على سبعين ذراعا » وجمع الشيخ وغيره بين الاخبار المختلفة الواردة في ذلك على اختلاف مراتب الفضل.
(4) أي محل ترددهم بالصعود والنزول كما روى المصنف في ثواب الأعمال ص 121 عن ابن المتوكل عن الحميري عن أحمد عن السراد عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « سمعته يقول : ليس ملك في السماوات والأرض الا وهم يسألون الله




