مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 569 من 628

ثم ائت مقام جبرئيل عليه السّلام وهو تحت الميزاب ، فإنه كان مقامه إذا استأذن على نبي الله صلّى الله عليه وآله ثم قل : « أي جواد أي كريم أي قريب أي أسألك (1) أن ترد علي نعمتك ».

وذلك مقام لا تدعو فيه حائض فتستقبل القبلة إلا رأت الطهر ، ثم تدعو بدعاء الدم تقول : « اللهم إني أسألك بكل اسم هولك أو تسميت به لاحد من خلقك ، أو هو مأثور في علم الغيب عندك ، وأسألك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم ، وبكل حرف أنزلته على موسى ، وبكل حرف أنزلته على عيسى ، وبكل حرف أنزلته على محمد صلواتك عليه وآله وعلى أنبياء الله إلا فعلت بي كذ وكذا » والحائض تقول : « إلا أذهبت عني هذا الدم » (2).

__________________

الجنة والترعة هي الباب الصغير ثم تأتى مقام النبي صلّى الله عليه وآله فتصلى فيه ما بدا لك فإذا دخلت المسجد فصل على النبي صلّى الله عليه وآله ، وإذا خرجت فاصنع مثل ذلك وأكثر من الصلاة في مسجد الرسول صلّى الله عليه وآله ». وقال الفيض رحمه الله : الترعة بضم المثناة الفوقانية ثم المهملتين في الأصل هي الروضة على المكان المرتفع خاصة فإذا كانت في المطمئن فهي روضة ، قال القتيبي في معنى الحديث : ان الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة فكأنه قطعة منها ، وقيل : الترعة : الدرجة : وقيل : الباب كما في هذا الحديث ، وكان الوجه فيه أن بالعبادة هناك يتيسر دخول الجنة كما أن بالباب يتمكن من الدخول.

(1) في الكافي « أسألك أن تصلى على محمد وأهل بيته ، وأسألك إلى آخر الدعاء ».

(2) في الكافي ج 4 ص 452 في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إذا أشرفت المرأة على مناسكها وهي حائض فلتغتسل ولتحتش بالكرسف ولتقف هي و نسوة خلفها فيؤمن على دعائها وتقول : « اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك أو تسميت به لاحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وأسألك باسمك الأعظم الأعظم وبكل حرف أنزلته على موسى وبكل حرف أنزلته على عيسى وبكل حرف أنزلته على محمد صلّى الله عليه وآله الا أذهبت عنى هذا الدم « وإذا أرادت أن تدخل المسجد الحرام أو مسجد الرسول صلّى الله عليه وآله فعلت مثل ذلك ، قال : وتأتي مقام جبرئيل عليه السّلام وهو تحت الميزاب فإنه كان مكانه إذا استأذن على نبي الله (ص) قال : فدلك مقام لا تدعوا الله فيه حائض تستقبل القبلة وتدعو بدعاء الدم

الصفحة 569 من 628