مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 558 من 628

فإذا بلغت باب الحناطين (1) فاستقبل الكعبة بوجهك وخر ساجدا واسأل الله عزّ وجلّ أن يتقبله منك ولا يجعله آخر العهد منك ثم تقول وأنت مار : « آئبون تائبون حامدون لربنا شاكرون ، إلى الله راغبون ، وإلى الله راجعون ، وصلى الله على محمد وآله وسلم كثيرا ، وحسبنا الله ونعم الوكيل » (2).

* (باب الابتداء بمكة والختم بالمدينة) *

3138 روى هشام بن المثنى (3) ، عن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال له : « ابدأوا بمكة واختموا بنا » (4).

3139 وروى عمر بن أذينة (5) ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنما امر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم » (6).

3140 وسأل بعض أصحابنا أبا جعفر عليه السّلام (7) فقال له : « أبدأ بمكة أو

__________________

(1) ذكر الشهيد في الدروس أن هذا الباب بإزاء الركن الشامي وأنه باب بنى جمع قبيلة من قريش سمى بذلك لبيع الحنطة عنده وقيل لبيع الحنوط (المدارك) وقال الفاضل التفرشي : ولا يكاد يوجد من يعرف موضع هذا الباب لان المسجد زيد فيه.

(2) في الكافي في ذيل صحيحة ابن عمار التي أشرنا إليه ثم ائت زمزم فاشرب من مائها ثم اخرج وقل : « آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون إلى ربنا ، راغبون إلى الله ، راجعون إن شاء الله » ، وقوله : « آئبون » خبر مبتدأ محذوف أي نحن آئبون.

(3) وكذا في الكافي ، وفى الرجال هاشم بن المثنى الحناط وهو ثقة والسدير ممدوح والطريق في الكافي حسن كالصحيح.

(4) يدل على استحباب تأخير الزيارة عن الحج ولعله مخصوص بمن لا ينتهى طريقهم إلى المدينة كاهل العراق ، كما يأتي في حديث صفوان.

(5) الطريق إليه صحيح وهو ثقة من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السّلام.

(6) ظاهره لقاؤهم حيا ويحتمل شموله للزيارة بعد الموت أيضا. (المرآة)

(7) المراد أبو جعفر الثاني لما رواه الكليني ج 4 ص 550 عن علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عنه عليه السّلام فالسائل هو البرقي.

الصفحة 558 من 628