مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 485 من 628

3032 وروى ربعي ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام « في قوله عزّ وجلّ » ثم ليقضوا تفثهم « قال : الشارب والأظفار ».

3033 وفي رواية النضر ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السّلام « أن التفث هو الحلق وما في جلد الانسان » (1).

3034 وروى زرارة ، عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام « أن التفث حفوف الرجل من الطيب ، فإذا قضى نسكه حل له الطيب » (2).

3035 وفي رواية البزنطي عن الرضا عليه السّلام قال : « التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ ، وطرح الاحرام عنه » (3).

3036 وروي عن عبد الله بن سنان قال : أتيت أبا عبد الله عليه السّلام فقلت له : جعلني الله فداك ما معنى قول الله عزّ وجلّ : « ثم ليقضوا تفثهم » قال : أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك ، قال : قلت : جعلت فداك فإن ذريحا المحاربي حدثني عنك أنك قلت : « ليقضوا تفثهم » لقاء الامام « وليوفوا نذورهم » تلك

__________________

فقال : صدق ذريح وصدقت ، ان للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما يحتمل ذريح » فروى المصنف صدره ههنا وذيله تحت رقم 3036 ، ووجه الاشتراك التطهير فان ما قاله عليه السّلام لذريح فهو تطهير الباطن وما قاله لعبد الله بن سنان هو تطهير الظاهر والأول هو التأويل والباطن والثاني هو التفسير والظاهر.

(1) أي من الوسخ والشعر.

(2) الحفوف بالمهملة والفائين يقال ، حف رأسه يحف بالكسر حفوفا أي بعد عهده بالدهن. وقال العلامة المجلسي رحمه الله : مقتضى الجمع بين الاخبار حمل قضاء التفث على إزالة كل ما يشين الانسان في بدنه وقلبه وروحه ليشمل إزالة الأوساخ البدنية بقص الأظفار وأخذ الشارب ونتف الإبط وغيرها ، وإزالة وسخ الذنوب عن القلب بالكلام الطيب و الكفارة ونحوهما وإزالة دنس الجهل عن الروح بلقاء الإمام عليه السّلام ففسر في كل خبر ببعض معانيه على وفق أفهام المخاطبين ومناسبة أحوالهم.

(3) أي ثوبي الاحرام الوسخين. أو لوازم الاحرام. (سلطان)

الصفحة 485 من 628