مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 300 من 628

« من عانق حاجا بغباره كان كأنما استلم الحجر الأسود ».

باب النوادر

2514 روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : « نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله أن يطرق الرجل أهله ليلا إذا جاء من الغيبة حتى يؤذنهم » (1).

2515 وقال عليه السّلام : « السفر قطعة من العذاب ، فإذا قضى أحدكم سفره فليسرع الإياب إلى أهله » (2).

2516 وقال الصادق عليه السّلام : « سير المنازل ينفد الزاد ، ويسيئ الأخلاق ، ويخلق الثياب ، والسير ثمانية عشر » (3).

2517 وروى عبد الله بن ميمون باسناده (4) قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا ضللتم الطريق فتيامنوا » (5).

__________________

(1) يدل على كراهة دخول المسافر منزله في الليل الا أن يعلمهم. وروى « أنه دخل رجل منزله في زمان رسول الله صلّى الله عليه وآله ورأي ابنه نائما مع زوجته فتوهم أنه أجنبي فقتله ، فلما سمعه (ص) نهى عن ذلك ».

(2) رواه البرقي ص 377 عن النوفلي عن السكوني باسناده قال قال رسول الله (ص).

(3) رواه البرقي عن أبيه عن أبن أبى نجران عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السّلام.

والظاهر أن المراد به أن السير للتنزه والتفرج ينبغي أن لا يصير إلى المنازل ، وهي ثمانية فراسخ بل نهايته ثمانية عشر ميلا ستة فراسخ فان الزائد عليها ينفد الزاد لان الانسان لا يتهيأ غالبا لها ما يكفيها بخلاف السفر ويسيئ أخلاق المصاحبين ويتسخ ثيابهم وتبلى بخلاف ما إذا كان قريبا فإنه يرطب الدماغ ويخرج البدن والروح من الكلال. (م ت)

(4) يعنى عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلّى الله عليه وآله كما في المحاسن ص 362.

(5) « فتيامنوا » أي توجهوا إلى جانب يمينكم. (م ت)

الصفحة 300 من 628