مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 292 من 628

2489 وقال عليه السّلام : « في الغنم إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أقبلت (1) ، والبقر إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أدبرت ، والإبل ، إذا أقبلت أدبرت وإذا أدبرت أدبرت ».

باب

* (ما يجب من العدل على الجمل وترك ضربه واجتناب ظلمه) *

2490 روى السكوني باسناده « أن النبي صلّى الله عليه وآله أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها ، فقال : أين صاحبها ، مروه فليستعد غدا للخصومة » (2).

2491 وفي خبر آخر قال النبي صلّى الله عليه وآله : « أخروا الأحمال فإن اليدين معلقة ، والرجلين موثقة ».

2492 وروى ابن فضال ، عن حماد اللحام قال : « مر قطار لأبي عبد الله عليه السّلام فرأى زاملة (3) قد مالت ، فقال : يا غلام اعدل على هذا الحمل ، فإن الله تعالى يحب العدل ».

2493 وروى أيوب بن أعين قال : « سمعت الوليد بن صبيح يقول لأبي عبد الله عليه السّلام : إن أبا حنيفة (4) رأى هلال ذي الحجة بالقادسية وشهد معنا عرفة ،

__________________

(1) أي إذا أقبلت بالنتاج فهو وإذا أدبرت يعنى بالموت يذبحها صاحبها وينتفع من لحمها وجلدها ، أما البقر فوسط ، وأما الإبل فاقبالها ادبارها لأنه إذا حصل له بعض النتاج أو النفع أنفق لها صاحبها أزيد من نتاجها.

(2) يعنى يوم القيامة لان عقال الناقة وعليها حملها ظلم عليها فإذا كان يوم القيامة تخاصم صاحبه بين يدي الجبار وتقول : ما ذنبي حتى ظلمتني فينتصف الله سبحانه منك لها.

(3) الزاملة المحمل وبعير يحمل الطعام والمتاع ، وميل الحمل إلى جانب سبب لدبر الدابة.

(4) هو سعيد بن بيان سابق الحاج الهمداني ومع أنه ثقة يذم فعله ، وقيل إنه كان يذهب بجماعة إلى الحج في نهاية السرعة وذهب بهم في هذا الخبر من القادسية التي كانت قريبة من النجف إلى عرفات في ثمانية أيام وشئ. وروى العياشي عن أبي عبد الله عليه السّلام قال :

الصفحة 292 من 628