مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 230 من 628

آدم عليه السّلام قبل أن ينظر حواء مائة عام ، وقال له جبرئيل عليه السّلام : حياك الله و بياك (1) يعني أضحكك الله ».

2275 وقال الصادق عليه السّلام : « لما أفاض آدم عليه السّلام من منى تلقته الملائكة بالأبطح فقالوا : يا آدم بر حجك (2) أما إنا قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام ».

2276 و « نزل جبرئيل عليه السّلام (3) بمهاة من الجنة وروي بياقوتة حمراء فأدارها على رأس آدم وحلق رأسه بها » (4).

2277 وروي أنه « كان طول سفينة نوح عليه السّلام ألفا ومائتي ذراع وعرضها مائة ذراع وطولها في السماء ثمانين ذراعا فركب فيها فطافت بالبيت سبعة أشواط وسعت بين الصفا والمروة سبعا ثم استوت على الجودي (5) ».

2278 وسئل الصادق عليه السّلام عن الذبيح من كان؟ فقال : إسماعيل عليه السّلام لان الله عزّ وجلّ ذكر قصته في كتابه ، ثم قال : « وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين ».

وقد اختلفت الروايات في الذبيح فمنها ما ورد بأنه إسماعيل ، ومنها ما ورد

__________________

(1) « حياك الله » أي أبقاك أو فرحك أو سلم عليك ، و « بياك » هو تابع حياك ، معناه أصلحك أو أضحكك. وفى بعض النسخ « حياك الله ولباك » أي أجاب تلبيتك وقبل حجتك ،

(2) « بر » بفتح الباء وضمها وشد الراء فهو مبرور من البر وهو الصلة والخير والاتساع في الاحسان وقيل : الحج المبرور مالا يخالطه شئ من المآثم وقيل هو المقبول المقابل بالبر و هو الثواب (الوافي) أقول : والمراد بحج الملائكة الطواف.

(3) كما في الكافي ج 4 ص 195. والمهاة : البلورة أو الدرة كما سيفسرها المؤلف.

(4) روى الكليني ج 4 ص 265 مسندا عن علي بن محمد العلوي قال : « سألت أبا جعفر عليه السّلام عن آدم حيث حج بما حلق رأسه؟ فقال : نزل عليه جبرئيل عليه السّلام بياقوتة من الجنة فأمرها على رأسه فتناثر شعره ».

(5) في الكافي ج 4 ص 212 « كان طول سفينة نوح ألف ذراع ومائتي ذراع وعرضها ثمانمائة ذراع وطولها في السماء مائتين ذراعا فطافت الخ ».

الصفحة 230 من 628