مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 628

وقد روي أنه يذكره إذا ذبح (1) ، وإن لم يقل شيئا فليس عليه شئ لان الله عزّ وجلّ عالم بالخفيات.

ومن وصل قريبا بحجة أو عمرة كتب الله عزّ وجلّ له حجتين وعمرتين (2) وكذلك من حمل عن حميم يضاعف له الاجر ضعفين (3).

2245 وروي « أن حجة واحدة أفضل من عتق سبعين رقبة » (4).

2246 و « ولما صد رسول الله صلّى الله عليه وآله (5) أتاه رجل فقال يا رسول الله إني رجل ميل يعني كثير المال وإني في بلد ليس يصلح مالي غيري (6) فأخبرني يا رسول الله بشئ إن أنا صنعته كان لي مثل أجر الحاج ، فقال له : انظر إلى الجبل يعني أبا قبيس لو أنفقت مثل هذا ذهبا تتصدق به في سبيل الله عزّ وجلّ ما أدركت أجر الحاج » (7).

__________________

(1) روى الشيخ في التهذيب ج 1 ص 566 والاستبصار ج 2 ص 326 بسند حسن عن أبي عبد الله عليه السّلام « في الرجل يحج عن الانسان يذكره في جميع المواطن كلها؟ قال : ان شاء فعل وان شاء لم يفعل ، الله يعلم أنه قد حج عنه ، ولكنه يذكره عند الأضحية إذا ذبحها ».

(2) روى الكليني ج 4 ص 316 في الصحيح عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السّلام « في الرجل يشرك أباه وأخاه وقرابته في حجه؟ فقال : إذا يكتب لك حجا مثل حجهم وتزداد أجرا بما وصلت ».

(3) « حمل عن حميم » بان قضى له دينا أو أدى دية كانت عليه والاخبار في ذلك مستفيضة.

(4) رواه الشيخ في التهذيب ج 2 ص 452 عن عمر بن يزيد عن الصادق عليه السّلام. وروى المصنف في ثواب الأعمال ص 72 باسناده عن عمر بن يزيد قال : « سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : الحج أفضل من عتق عشر رقبات حتى عد سبعين رقبة ، والطواف وركعتاه أفضل من عتق رقبة ».

(5) أي منعه المشركون من دخول مكة في الحديبية من العمرة ، والظاهر أن لفظة « صد » تصحيف وقع من الناسخ والصواب « أفاض » كما في الكافي والتهذيب وثواب الأعمال أو الصواب « صدر رسول الله (ص) » بمعنى أفاض وسقط حرف الراء من قلم الناسخ في الأوائل.

(6) أن أنا ضابط مالي وليس أحد يقوم بأمري ، وفى بعض النسخ « ليس يصلح لي غيري »

(7) زاد في التهذيب « ثم قال : ان الحاج إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا ولم يضعه الا كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، فإذا ركب

الصفحة 224 من 628