لأنها بحذاء البيت المعمور وهو مربع وصار البيت المعمور مربعا لأنه بحذاء العرش وهو مربع ، وصار العرش مربعا لان الكلمات التي بني عليها الاسلام أربع وهي : « سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ».
2111 وسمي بيت الله الحرام لأنه حرم على المشركين أن يدخلوه (1).
2112 و « سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق » (2).
2113 وروي « أنه سمي العتيق لأنه بيت عتيق من الناس ولم يملكه أحد » (3).
2114 و « وضع البيت في وسط الأرض لأنه الموضع الذي من تحته دحيت الأرض ، وليكون الفرض لأهل المشرق والمغرب في ذلك سواء » (4).
وإنما يقبل الحجر (5) ويستلم ليؤدي إلى الله عزّ وجلّ العهد الذي أخذ عليهم في الميثاق.
وإنما وضع الله عزّ وجلّ الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يضعه في غيره لأنه تبارك وتعالى حين أخذ الميثاق أخذه في ذلك المكان.
__________________
(1) رواه المصنف في علل الشرايع طبع النجف الأشرف ص 398 عن الصادق عليه السّلام بسند فيه ارسال.
(2) رواه في العلل ص 398 مسندا عن حنان عن أبي عبد الله عليه السّلام.
(3) رواه في العلل مسندا عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السّلام في ذيل حديث ، وعن ذريح المحاربي في حديث آخر.
(3) رواه في العلل مسندا عن أبان بن عثمان عمن أخبره عن أبي جعفر (ع).
(4) رواه في العلل ص 396 مسندا عن محمد بن سنان عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام في جواب مسائله.
(5) من هنا إلى قوله « يوطأ قبرها » مضمون عدة أخبار أوردها المصنف في العلل و الأمالي والعيون ، والكليني في الكافي وجلها عن الصادقين عليهما السّلام في علل الشرايع ولم نتعرض لتخريجها لقلة الجدوى ولما لم تكن باللفظ الصادر عن المعصوم عليه السّلام لم نرقمها إنما نرقم ما كان منها بلفظ الخبر دون ما تصرف فيه.




