مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 2 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 628

والغسل في أول الليل وهو يجزي إلى آخره (1) ».

2016 وقد روي أنه « يغتسل في ليلة سبع عشرة ».

2017 وروى زرارة ، وفضيل عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الغسل في شهر رمضان عند وجوب الشمس قبيله ، ثم يصلي ويفطر (2) ».

2018 وروى سماعة ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « كان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر (3) واجتنب النساء وأحيا الليل و تفرغ للعبادة ».

2019 وروى سليمان الجعفري عن أبي الحسن عليه السّلام أنه قال : « صل ليلة إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين مائة ركعة ، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و قل هو الله أحد عشر مرات ».

2020 وقال الصادق عليه السّلام : « في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير ، وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء ، وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها (4) ، ولله عزّ وجلّ أن يفعل ما يشاء في خلقه ».

2021 وروى رفاعة عنه عليه السّلام أنه قال : « ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها » (5).

__________________

(1) يدل أن الغسل في أول الليل أفضل.

(2) وجوب الشمس غروبها ، في القاموس وجب الشمس وجبا ووجوبا غابت ، و « قبيلة » أي قبل سقوط الشمس وغروبها بقليل.

(3) شد المئزر كناية عن الجد والاجتهاد في العبادة أو عن اجتناب النساء أو عنهما معا وعلى الأخيرين يكون العطف تفسيرا أو تخصيصا بعد التعميم والأول أظهر. (م ت)

(4) هكذا جاء في هذه الرواية وفى الكافي ج 4 ص 159 مسندا عن زرارة قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : « التقدير في ليلة تسع عشرة ، والابرام في ليلة إحدى وعشرين ، والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين ».

(5) الظاهر أن الأولية باعتبار التقدير أي أول السنة التي يقدر فيها الأمور لليلة القدر

الصفحة 156 من 628