مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 56 من 570

122 وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما السّلام « عن الرجل يستاك مرة بيده إذا قام إلى صلاة الليل وهو يقدر على السواك ، [ ف ] قال : إذا خاف الصبح فلا بأس به ».

123 وقال النبي صلّى الله عليه وآله : « لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة ».

124 وروي « لو علم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحاف ».

125 وروي « أن الكعبة شكت إلى الله عزّ وجلّ ما تقلى من أنفاس المشركين فأوحى الله تعالى إليها قري يا كعبة ، فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر فلما بعث الله عزّ وجلّ نبيه محمدا صلّى الله عليه وآله نزل عليه الروح الأمين جبرئيل عليه السّلام بالسواك ».

126 وقال الصادق عليه السّلام : « في السواك اثنتا عشرة خصلة : هو من السنة ، ومطهرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الرحمن ، ويبيض الأسنان ، ويذهب بالحفر (1) ، ويشد اللثة ، ويشهي الطعام ، ويذهب بالبلغم ، ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة ».

باب

* ( علة الوضوء ) *

127 « جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه أخبرنا يا محمد لأي علة توضئ هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع في الجسد (2)؟ قال النبي صلّى الله عليه وآله : لما أن وسوس الشيطان إلى آدم عليه السّلام دنا من الشجرة

__________________

(1) الحفر : صفرة تعلو الأسنان. ( القاموس )

(2) لعل المراد أن في الجسد مواضع هي أي المواضع الأربعة التي هو الوجه واليدان من المغسولة والرأس والرجلان من الممسوحة أنظف منها فتلك المواضع وهي ما قرب من

الصفحة 56 من 570