مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 501 من 570

1434 وروي عنه (1) حريز أنه قال : « كان أبى عليه السّلام ربما قضى عشرين وترا في ليلة ».

1435 وسأل عبد الله بن المغيرة أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام « عن الرجل يفوته الوتر ، فقال : يقضيه وترا أبدا ».

باب

* ( معرفه الصبح والقول عند النظر إليه ) *

1436 روي علي بن عطيه (2) عن أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال : « الفجر هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنه بياض (3) نهر سورى ».

__________________

(1) دل على أنه عليه السّلام قد منع الوتر كثيرا ( مراد ) أقول : في الجواهر : « وبالى أن بعض العامة منع من تعدد الوتر في ليلة واحدة ولو قضاء ».

والظاهر بحسب العبارة ان المروى عنه هو أبو جعفر عليه السّلام لكن الظاهر أن المراد هو الصادق عليه السّلام لان حريز بن عبد الله السجستاني كان من أصحابه لا من أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السّلام. ( سلطان )

(2) الطريق فيه علي بن حسان وهو إن كان الواسطي فهو صحيح وإن كان الهاشمي فضعيف ( صه ) وقال صاحب منهج المقال : وكأنه الواسطي فان الظاهر رواية الهاشمي عن عمه عبد الرحمن بن كثير. أقول : رواه الكليني في الكافي ج 3 ص 283 عن علي عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية فهو حسن كالصحيح.

(3) كذا في جميع النسخ يعنى بالباء الموحدة ثم الياء المثناة التحتانية : ضد السواد وهو المعروف لكن ذكر الشيخ بها الملة والدين قدّس سرّه في الحبل المتين المراد ببياضها نهرها كما في رواية هشام بن هذيل عن الكاظم عليه السّلام وقد سأله « عن وقت صلاة الصبح ، فقال : حين تعرض الفجر فتراه كأنه نهر سورى » انتهى كلامه في المتن وكتب طاب ثراه في الحاشية : أن النباض بالنون والباء الموحدة وآخره الضاد معجمة وأصله من نبض

الصفحة 501 من 570