مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 482 من 570

بعضها فوق بعض ، ولا بحر لجي يدلج بين يدي المدلج من خلقك (1) تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (2) غارت النجوم ونامت العيون وأنت الحي القيوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، سبحان الله رب العالمين وإله المرسلين وخالق النبيين ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم اغفر لي وارحمني وتب علي ، إنك أنت التواب الرحيم » ثم اقرأ خمس آيات من آخر آل عمران « إن في خلق السماوات والأرض إلى قوله إنك لا تخلف الميعاد » (3).

وعليك بالسواك فإن السواك في السحر قبل الوضوء من السنة ، ثم توضأ (4).

1391 وروى أبو عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : « تتجافى جنوبهم عن المضاجع » (5) فقال : لعلك ترى أن القوم لم يكونوا ينامون؟ فقلت : الله ورسوله أعلم ، فقال : لابد لهذا البدن أن تريحه حتى يخرج نفسه ، فإذا خرج النفس استراح البدن ورجعت الروح فيه وفيه قوة على العمل ، فإنما

__________________

(1) لجة الماء معظمه ، وأدلج القوم إذا ساروا من أول الليل وان ساروا في آخره فقد ادلجوا بتشديد الدال ، والمراد بادلاج البحر بين يدي المدلج بسكون الدال فيهما أو بتشديدها فيهما : تحركه عند حركة السفينة. ( مراد )

(2) وحاصل الدعاء أن هذه الأشياء الساترة والمظلمة لا يستر ولا يظلم عليك شيئا بل كل الأشياء عندك ظاهر وعلمك بها محيط ، فكيف يخفى عليك حالي وعبادتي في هذه الليلة المظلمة. (م ت)

(3) إلى هنا مروى في التهذيب ج 1 ص 175 وفى الكافي بسند حسن كالصحيح مع اختلاف وبعده فيهما « ثم استك وتوضأ فإذا وضعت يدك في الماء فقل « بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين » فإذا فرغت فقل : « الحمد لله رب العالمين » فإذا قمت إلى صلاتك فقل : « بسم الله وبالله ومن الله وما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم اجعلني من زوار بيتك وعمار مساجدك ، وافتح لي باب توبتك ، وأغلق عنى باب معصيتك وكل معصية ، الحمد لله الذي جعلني ممن يناجيه ، اللهم أقبل على بوجهك ، جل ثناؤك » ثم افتتح الصلاة بالتكبير ».

(4) من كلام المؤلف رحمه الله أخذه من ذيل حديث زرارة وغيره.

(5) أي لم يلزم مكانه وقام جنوبهم عن فراشهم. (م ت)

الصفحة 482 من 570