مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 458 من 570

فأخرج وأصلي؟ قال : صل فيها ، أما ترضى بصلاة نوح عليه السّلام ». (1)

1322 وقال له إبراهيم بن ميمون (2) : « نخرج إلى الأهواز في السفن فنجمع فيها الصلاة (3) فقال : نعم ليس به بأس ، فقال له : فنسجد على ما فيها وعلى القير (4) قال : لا بأس ».

1323 وروى عنه منصور بن حازم أنه قال : « القير من نبات الأرض ». (5)

1324 وسأل زرارة أبا جعفر عليه السّلام « في الرجل يصلي النوافل في السفينة ، قال يصلي نحو رأسها ». (6)

__________________

(1) قال في الذكرى : « جواز الصلاة فيها فرضا ونفلا وان كانت سائرة هو قول ابن بابويه وابن حمزة ، وكثير من الأصحاب جوزوه ولم يذكروا الاختيار ، والأقرب المنع الا لضرورة » وقال سلطان العلماء : ولا يخفى أن حديث جميل بن دراج مع صحته يدل على جواز الصلاة اختيارا.

(2) الطريق إليه صحيح ولكنه غير معلوم الحال. ورواه الشيخ في صحيح عنه أيضا.

(3) أي نصلى جماعة. ( مراد )

(4) هي مادة سوداء تطلى السفن بها. وقوله : « على ما فيها الخ » يمكن حمله على الضرورة وعلى ما إذا كان مما يصح السجود عليه أو بعد القاء ذلك عليه. ( مراد )

(5) أي حكمه حكم النبات في جواز السجود عليه في حال الاضطرار أو مطلقا وقد تقدم الاخبار في المنع والجواز ، ويمكن حمل أخبار المنع على الكراهة أو على الحرمة مع التمكن من غيره (م ت) وقال الفاضل التفرشي : قوله من نبات الأرض أي بمنزلته والا فليس مما يسمى نباتا ، ثم الحكم بكونه بمنزلة النبات لا يستلزم الحكم بصحة السجود عليه الا إذا ظهر أنه بمنزلة من جهة صحة السجدة عليه وهو غير ظاهر من الحديث ، ونقل المؤلف إياه في هذا البحث لا يوجب حمل الحديث عليه ، نعم ذلك يفيد أنه رحمه الله حمله عليه ، وحمل الشيخ رحمه الله مثله في الاستبصار على الضرورة أو التقية.

أقول : الطريق صحيح كما في الخلاصة.

(6) أي يجعل رأسها قبلة فيتوجه حيث توجهت السفينة وذلك لعدم اشتراط النافلة بالاستقبال ولعل التخصيص برأسها لأنه بمنزلة رأس الدابة. ( مراد )

الصفحة 458 من 570