مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 424 من 570

1246 وروى الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : « ليلة الجمعة ليلة غراء ويومها يوم أزهر (1) من مات ليلة الجمعة كتب [ الله ] له براءة من ضغطة القبر ومن مات يوم الجمعة كتب الله له براءة من النار ».

1247 وروى هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السّلام « في الرجل يريد أن يعمل شيئا من الخير مثل الصدقة والصوم ونحو هذا ، قال : يستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة فإن العمل يوم الجمعة يضاعف ».

1248 وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله أطرفوا (2) أهلكم كل يوم جمعة بشئ من الفاكهة واللحم حتى يفرحوا بالجمعة ».

1249 وفي روية إبراهيم بن أبي البلاد ، عن زرارة (3) ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « من أنشد بيت شعر يوم الجمعة فهو حظه من ذلك اليوم (4) ».

1250 وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « إذا رأيتم الشيخ يحدث يوم الجمعة بأحاديث

__________________

أي اتفق وجوده فيه لم يمت قبل ذلك أو وافقه في صحة العبادة أي كما أن اليوم صالح لان يعبد فيه هو أينما كان صالحا لان يعبد بأن يكون في صحة خاليا من المرض المانع للعبادة وغيره من الموانع.

(1) الغراء : البيضاء من كل شئ. الزهرة بالضم : البياض والحسن ، وقد زهر كفرح وكرم وهو أزهر. ( القاموس )

(2) أطرف فلان إذا جاء بطريفة ، يعنى اشتروا لهم من الفاكهة واللحوم التي تكون طرفة أي حسنة غير معتادة في سائر الأيام. (م ت)

(3) في بعض النسخ وكتاب الخصال للمؤلف عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السّلام. لكن نقله العلامة رحمه الله في المنتهى من حديث زرارة.

(4) ظاهره انحصار حظه وثوابه فيه فلم يكن له حظ مما يعمل فيه من الأعمال الصالحات وهذا يشعر بالاحباط فالكلام محمول على المبالغة أي أتى بفعل يشبه ما يحبط الأعمال ( مراد ) وقال المولى المجلسي رحمه الله : يدل على كراهية الشعر وربما يحمل على الشعر الباطل والترك مطلقا أولى.

الصفحة 424 من 570