مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 325 من 570

949 وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « من أحب أن يخرج من الدنيا وقد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد بمظلمة (1) ، فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الرب تبارك وتعالى اثنى عشرة مرة (2) ثم يبسط يديه ويقول : « اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم (3) أن تصلي على محمد وآل محمد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكاك الرقاب من النار ، أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تعتق رقبتي من النار ، وأن تخرجني من الدنيا آمنا ، وآن تدخلني الجنة سالما ، وأن تجعل دعائي أوله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وأخره صلاحا ، إنك أنت علام الغيوب « ثم قال أمير المؤمنين عليه السّلام : هذا من المخبيات (4) مما علمني رسول الله صلّى الله عليه وآله وأمرني أن أعلم الحسن والحسين عليهما السّلام ».

950 وقال الصادق عليه السّلام : « جاء جبرئيل إلى يوسف عليه السّلام وهو في السجن فقال : يا يوسف قل في دبر كل فريضة : اللهم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب » (5).

951 وقال أبو جعفر عليه السّلام : « تقول في دبر كل صلاة اللهم اهدني من عندك

__________________

شرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 67 وسعد بن أبي صرح هذا هو الذي أباح رسول الله دمه يوم الفتح كما في سنن أبي داود وأنساب البلاذري ، وفى بعض المصادر عبد الله بن أبي سرح. وبالجملة هاتان السيرتان مقياسان لمن يروم معرفة المحق والمبطل ممن كان بيده بيت المال.

(1) اما بطريق الاسقاط واعطاء العوض لصاحب الحق أو كونه بطريق التوفيق برد المظالم.

(2) نسبة الرب هي سورة قل هو الله أحد ، وتسميتها بنسبة الرب لأجل أن اليهود جاءت إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقالوا : انسب لنا ربك فنزل سورة التوحيد. (م ت)

(3) كذا في التهذيب وفى بعض النسخ « وسلطانك العزيز ».

(4) أي المكنونات ، وفى بعض النسخ « المنجيات » وفى بعضها « المستجاب » وفى بعضها « المختار ».

(5) الظاهر استحبابه للخلاص من السجن والسعة في الرزق. (م ت)

الصفحة 325 من 570