مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 288 من 570

بين المغرب والعشاء بجمع (1) بأذان واحد وإقامتين.

886 وروى عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السّلام « أن رسول الله صلّى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان [ واحد ] وإقامتين » (2).

887 وروي « أن من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة ، و من صلى بإقامة بغير أذان صلى خلفه صف واحد ، وحد الصف ما بين المشرق والمغرب ».

888 وفي رواية العباس بن هلال (3) عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنه قال : « من أذن وأقام صلى وراءه صفان من الملائكة ، وإن أقام بغير أذان صلى عن يمينه واحد ، وعن شماله واحد ، ثم قال : اغتنم الصفين ».

889 وفي رواية ابن أبي ليلى عن علي عليه السّلام أنه قال : « من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة لا يرى طرفاهما. ومن صلى بإقامة صلى خلفه ملك ».

890 وقال الصادق عليه السّلام « من قال حين يسمع أذان الصبح : « اللهم إني أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك ، وأصوات دعاتك أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم » وقال مثل ذلك حين يسمع أذان المغرب ثم مات من يومه أو ليلته مات تائبا ، وكان ابن النباح (4) يقول في أذانه : حي على خير العمل

__________________

(1) يعنى المزدلفة والمشعر وذلك لأنه صلّى الله عليه وآله كان يؤخر المغرب ويجمع بينه وبين العشاء من غير فصل معتد به.

(2) هذه سيرته صلّى الله عليه وآله كلما جمع بين الصلاتين لم يؤذن للثانية وفى قوله : « من غير علة » دلالة على الجواز.

(3) في طريقة الحسين بن إبراهيم ناتانه رضي الله عنه وهو غير مذكور فاسترضاؤهم له ان أفاد مدحا فالسند حسن به وبإبراهيم بن هاشم.

(4) في القاموس : « نباح ككتان والد عامر مؤذن علي رضي الله عنه ».

الصفحة 288 من 570