مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 283 من 570

قال : حي على الصلاة ، قالت الملائكة : حث على عبادة ربه ، فلما قال : حي على الفلاح ، قالت الملائكة : أفلح من اتبعه » (1).

865 وروى منصوربن حازم عن أبي عبد الله عليه السّلام [ أنه ] قال : « هبط جبرئيل عليه السّلام بالاذان على رسول الله صلّى الله عليه وآله وكان رأسه في حجر علي عليه السّلام فأذن جبرئيل عليه السّلام وأقام ، فلما انتبه رسول الله صلّى الله عليه وآله قال يا علي سمعت؟ قال : نعم يا رسول الله ، قال : حفظت؟ قال : نعم ، قال : ادع بلالا فعلمه فدعا بلالا فعلمه ».

866 وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : « تؤذن وأنت على غير وضوء في ثوب واحد قائما أو قاعدا وأينما توجهت ، ولكن إذا أقمت فعلى وضوء متهيئا للصلاة » (2).

867 وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن الرضا عليه السّلام أنه قال : « يؤذن الرجل وهو جالس ويؤذن وهو راكب ».

868 وروى أبو بصير عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « لا بأس أن تؤذن راكبا أو ماشيا أو على غير وضوء ، ولا تقم وأنت راكب ولا جالس إلا من عذر (3) أو تكون في

__________________

(1) قوله : « فلما قال : الله أكبر الله أكبر الخ » لعل مراد الإمام (ع) بيان أصول الكلمات التي أتى به جبرئيل (ع) وما قالت الملائكة عند ذلك ، وأما تكرار التكبير فللإشارة إلى أنه يكرر فيه غير مرة ، ويحتمل أن يكون الاذان كذلك أولا ثم زاد. وقوله (ع) « خلع الأنداد » ان رجع الضمير إلى جبرئيل (ع) كان معناه نفى الأنداد عن الله تعلى ، وان رجع إلى الله سبحانه كان كناية عن انتفاء نده تعالى أي مثله. ( مراد )

(2) يدل على اشتراط الإقامة بالوضوء كالصلاة مستقبل القبلة بخلاف الاذان ، وحملت على الاستحباب المؤكد في الإقامة وعلى عدم التأكد في الاذان للاجماع على استحباب الطهارة فيهما. (م ت)

(3) النهى فيه عن الإقامة راكبا وجالسا محمول على الكراهة الشديدة كما أن الجواز في الاذان لا ينافي الكراهة أيضا ، وظاهر القدماء حرمة ايقاع الإقامة على غير حالة الصلاة من الاستقبال والستر والقيام والاحتياط معهم. (م ت)

الصفحة 283 من 570