ومن أراد دخول المسجد فليدخل على سكون ووقار فإن المساجد بيوت الله وأحب البقاع إليه ، وأحبهم إلى الله عزّ وجلّ [ رجلا ] أولهم دخولا وآخرهم خروجا (1).
ومن دخل المسجد فليدخل رجله اليمنى قبل اليسرى ، وليقل « بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لنا أبواب رحمتك ، واجعلنا من عمار مساجدك ، جل ثناء وجهك ». وإذا خرج فليخرج رجله اليسرى قبل اليمنى وليقل : « اللهم صل على محمد وآل محمد ، وافتح لنا باب رحمتك » (2).
* ( باب ) *
* ( المواضع التي تجوز الصلاة فيها والمواضع التي لا تجوز فيها ) *
724 قال النبي صلّى الله عليه وآله : « أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي
__________________
(1) الظاهر أن « رجلا » منصوب بتقدير « يكون » وفى بعض النسخ « رجل » وعلى التقديرين « أولهم » خبر مبتدأ محذوف أي هو أولهم دخولا والجملة صفة رجل. وفى بعضها « أحبهم إلى الله عزّ وجلّ أولهم » بدون لفظ رجل ، و « دخولا » تميز يرفع الابهام عن إضافة أول إلى ضمير ، وكذا القول في « آخرهم خروجا » ( مراد ).
(2) راجع التهذيب ج 1 ص 326 وفيه في حديث عبد الله بن الحسن « وإذا خرجت فقل » اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب فضلك « وفى حديث سماعة » إذا دخلت المسجد فقل : « بسم الله والسلام على رسول الله ان الله وملائكته يصلون على محمد وآل محمد والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك » وإذا خرجت فقل مثل ذلك.




