مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 570

يعزي قبل الدفن وبعده ».

504 وقال الصادق عليه السّلام : « التعزية الواجبة بعد الدفن ».

505 وقال عليه السّلام : « كفاك من التعزية بأن يراك صاحب المصيبة ».

506 وأتى أبو عبد الله عليه السّلام قوما قد أصيبوا بمصيبة فقال : « جبر الله وهنكم وأحسن عزاكم (1) ، ورحم متوفاكم ، ثم انصرف ».

507 وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « التعزية تورث الجنة ».

508 و « عزى الصادق عليه السّلام رجلا بابن له فقال له عليه السّلام : الله خير لابنك منك ، وثواب الله خير لك منه. فبلغه جزعه بعد ذلك فعاد إليه فقال له : قد مات رسول الله صلّى الله عليه وآله أفما لك به أسوة! فقال له : إنه كان مراهقا (2) ، فقال له : إن أمامه ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله ، ورحمة الله ، وشفاعة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فلن تفوته واحدة منهن شاء الله عزّ وجلّ ».

509 وروى أبو بصير عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « ينبغي لصاحب الجنازة أن لا يلبس رداء ، وأن يكون في قميص حتى يعرف ، وينبغي لجيرانه أن يطعموا عنه ثلاثة أيام » (3).

510 وقال عليه السّلام : « ملعون ملعون من وضع رداءه في مصيبة غيره ».

511 و « لما قبض علي بن محمد العسكري عليهما السّلام رئي الحسن بن علي عليهما السلام قد خرج من الدار وقد شق قميصه من خلف وقدام ».

__________________

(1) الوهن : الضعف في العمل ويحرك والفعل كوعد وورث وكرم ( القاموس ) ، وقوله : « أحسن عزاكم » أي صبركم.

(2) المراهق : الغلام الذي قارب الحلم ، وفى بعض النسخ « مرهقا » من باب التفعيل كما في ثواب الأعمال ص 236 والكافي ج 3 ص 204 وهو الذي يأتي المحارم من شرب الخمر ونحوه وكأنه خاف عليه أن يعذب.

(3) في الكافي ج 3 ص 217 باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يصنع لأهل الميت مأتم ثلاثة أيام من يوم مات ». وعن أبي بصير عنه عليه السّلام قال : « ينبغي لجيران صاحب المصيبة أن يطعموا الطعام [ عنه ] ثلاثة أيام ».

الصفحة 175 من 570