339 وكان علي عليه السّلام « لا يرى بجز الشيب بأسا ويكره نتفه ».
فالنهي عن نتف الشيب نهي كراهية لا نهي تحريم لان :
340 الصادق عليه السّلام يقول : « لا بأس بجز الشمط (1) ونتفه ، وجزه أحب إلي من نتفه ».
فأخبارهم عليهم السّلام لا تختلف في حالة واحدة لان مخرجها من عند الله تعالى ذكره ، وإنما تختلف بحسب اختلاف الأحوال.
341 وقال الصادق عليه السّلام : « أربع من أخلاق الأنبياء عليهم السّلام : التطيب ، والتنظيف بالموسى ، وحلق الجسد بالنورة ، وكثرة الطروقة ».
342 وقال عليه السّلام : « قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء ، واستحموا يوم الأربعاء ، وأصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس ، وتطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة ».
باب
* ( غسل الميت ) *
343 قال الصادق عليه السّلام : إن رسول الله صلّى الله عليه وآله دخل على رجل من بني هاشم وهو في النزع فقال له : قل : « لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين » فقالها ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « الحمد لله الذي أنقذه من النار » (2).
وهذه الكمات هي كلمات الفرج.
344 وقال أبو جعفر عليه السّلام : « إنكم تلقنون موتاكم » لا إله إلا الله « عند
__________________
(1) مروى في الكافي مسندا والشمط بالتحريك : بياض شعر الرأس يخالطه سواد.
(2) في بعض النسخ « استنقذه من النار » كما في الكافي.




