312 وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس و أخذ من شاربه عوفي من وجع الضرس ووجع العين ».
313 وقال موسى بن بكر للصادق عليه السّلام : « إن أصحابنا يقولون : إنما أخذ الشارب والأظفار يوم الجمعة ، فقال : سبحان الله خذها إن شئت في يوم الجمعة وإن شئت في سائر الأيام ».
314 وقال الصادق عليه السّلام : « قصها إذا طالت ».
315 وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « للرجال : قصوا أظافيركم ، وللنساء : اتركن من أظفاركن فإنه أزين لكن ».
316 وقال الصادق عليه السّلام : « يدفن الرجل أظافيره وشعره إذا أخذ منها و هي سنة (1) ».
317 وروي « أن من السنة دفن الشعر والظفر والدم ».
318 وسئل أبو الحسن الرضا عليه السّلام « عن قول الله عزّ وجلّ : « خذوا زينتكم عند كل مسجد » ، قال : من ذلك التمشط عند كل صلاة » (2).
319 وقال الصادق عليه السّلام : « مشط الرأس يذهب بالوباء ومشط اللحية يشد الأضراس ».
320 وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام : « إذا سرحت لحيتك ورأسك فأمر المشط على صدرك فإنه يذهب بالهم والونا » (3).
321 وقال الصادق عليه السّلام : « من سرح لحيته سبعين مرة وعدها مرة مرة لم يقربه الشيطان أربعين يوما ».
ولا بأس بأمشاط العاج ، والمكاحل والمداهن (4).
__________________
(1) تأنيث الضمير باعتبار الخبر أو باعتبار تعدد المدفون.
(2) حمله بعضهم على استحباب المشط بعد كصلاة والظاهر أن المراد أخذ الزينة للدخول في الصلاة قبلها. ( مراد )
(3) فبعض النسخ « الوباء ».
(4) في الكافي ج 6 ص 489 باسناده عن القاسم بن الوليد قال : « سألت أبا عبد الله (ع)




