مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 570

293 قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « غسل الرأس بالخطمي يذهب بالدرن وينقي الأقذاء » (1).

294 و « إن رسول الله صلّى الله عليه وآله اغتم فأمره جبرئيل عليه السّلام أن يغسل رأسه بالسدر وكان ذلك سدرا من سدرة المنتهى ».

295 وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام : « غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا ».

296 وقال الصادق عليه السّلام : « اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فإنه قدسه كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، ومن غسل رأسه بورق السدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما ، ومن صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما لم يعص الله ومن لم يعص الله دخل الجنة ».

ومن غسل رجليه بعد خروجه من الحمام فلا بأس ، وإن لم يغسلهما فلا بأس.

297 و « خرج الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام من الحمام فقال له رجل : طاب استحمامك ، فقال له : يا لكع وما تصنع بالاست ههنا (2)؟ فقال : طاب حمامك ، قال : إذا طاب الحمام فما راحة البدن منه؟ فقال : طاب حميمك ، فقال : ويحك أما علمت أن الحميم العرق؟ قال له : كيف أقول؟ قال : قل : طاب ما طهر منك ، وطهر ما طاب منك » (3).

298 وقال الصادق عليه السّلام : « إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمام : طاب حمامك ، فقل : أنعم الله بالك ». (4)

__________________

(1) الأقذاء جمع قذى مقصورا وهو ما يقع في العين.

(2) اللكع عند العرب العبد ثم استعمل في الحمق والذم وقد يطلق على الصغير. وقوله « وما تصنع بالاست » أي لا مناسبة لحروف الطلب ههنا بعد الخروج من الحمام مع استهجان لفظ الاست بمعناه الاخر.

(3) لعل المراد بالطهارة النظافة ، وبالطيبة : النزاهة من الذنوب.

(4) أي سر الله قلبك.

الصفحة 126 من 570