مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ - الْجُزْءُ 1 - الشَّيْخُ الصَّدُوقُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 570

الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنه يسل الداء من جسدك (1) ، فإذا لبست ثيابك فقل : « اللهم ألبسني التقوى ، وجنبني الردى » فإذا فعلت ذلك أمنت من كل داء.

ولا بأس بقراءة القرآن في الحمام ما لم ترد به الصوت إذا كان عليك مئزر (2).

233 وسأل محمد بن مسلم أبا جعفر عليه السّلام فقال : « أكان أمير المؤمنين عليه السّلام ينهى عن قراءة القرآن في الحمام؟ فقال : لا إنما نهى أن يقرأ الرجل وهو عريان فإذا كان عليه إزار فلا بأس ».

234 وقال علي بن يقطين لموسى بن جعفر عليهما السّلام : « أقرأ في الحمام و أنكح فيه؟ قال : لا بأس ».

ويجب على الرجل أن يغض بصره ويستر فرجه من أن ينظر إليه.

235 وسئل الصادق عليه السّلام «عن قول الله عزّ وجلّ : «قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم» فقال : كل ما كان في كتاب الله تعالى من ذكر حفظ الفرج فهو من الزنا إلا في هذا الموضع فإنه للحفظ من أن ينظر إليه».

236 وروي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « إنما [ أ ] كره النظر إلى عورة المسلم فأما النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل النظر إلى عورة الحمار ». (3)

__________________

(1) السل : اخراج الشئ بجذب ونزع.

(2) الظاهر كونه من كلام المصنف لا من تتمة الخبر كما توهمه بعض لما في الكافي ج 6 ص 502 من حديث الحلبي عن الصادق عليه السّلام قال. « لا بأس للرجل أن يقرأ القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه الله ولا يريد ينظر كيف صوته » ثم الظاهر من اختيار المصنف مدلول هذه الرواية والتي تأتى تحت رقم 233.

(3) رواه الكليني أيضا في الكافي ج 6 ص 501 ويظهر من المؤلف والكليني رحمهما الله القول بمدلول الخبر ، ويظهر من الشهيد رحمه الله وجماعة عدم الخلاف في التحريم.

الصفحة 115 من 570