ومتى لم يمكنه ذلك كان فرضه المضي في إحرامه وجعله حجة مفردة على ما ذكرناه.
167 باب ما ينبغي أن يعمل من يريد الاحرام للحج
881
1 الحسين بن سعيد عن علي بن الصلت عن زرعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إذا أردت أن تحرم يوم التروية فاصنع كما صنعت حين أردت أن تحرم وخذ من شاربك ومن أظفارك ومن عانتك إن كان لك شعر وانتف إبطيك واغتسل والبس ثوبيك ثم إئت المسجد فصل فيه ست ركعات قبل أن تحرم وتدعو الله وتسئله العون وتقول وذكر الدعاء (1).
882
2 فأما ما رواه سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي ابن النعمان عن سويد القلا عن أيوب بن الحر عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت له إنا قد أطلينا ونتفنا وقلمنا أظفارنا فما نصنع عند الحج؟ فقال : لا تطل ولا تنتف ولا تحرك شيئا.
فالوجه في هذا الخبر الاخبار عن جواز ذلك لان الرواية الأولة محمولة على الفضل والاستحباب دون الفرض والايجاب.
168 باب متى يلبي المحرم بالحج
883
1 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إذا انتهيت إلى الروحاء (2) دون الردم (3) وأشرفت على الأبطح (4) فارفع صوتك بالتلبية حتى تأتي منى.
__________________
(1) ذكر الدعاء في التهذيب ج 1 ص 494.
(2) الروحاء : موضع بين من اعمال الفرع على نحو أربعين أو ستة وثلاثين أو ثلاثين ميلا.
(3) الردم : موضع بمكة وهو المدعا بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح العين المهملة بعدها الف ولعله ردم بنى حمج.
(4) الأبطح : موضع بمكة وهو المحصب بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب.
* 881 882 التهذيب ج 1 ص 494 واخرج الأول الكليني في الكافي ج 1 ص 290.
883 التهذيب ج 1 ص 494.




