نجية فسألت أبا عبد الله عليه السّلام عن ذلك من بعد أبيه فأجابني بمثل جواب أبيه ثم قال : أما أنه صيام يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين عليه السّلام.
442
6 عنه عن الحسن بن علي الهاشمي عن محمد بن عيسى بن عبيد قال : حدثنا جعفر بن عيسى أخي قال : سألت الرضا عليه السّلام عن صوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟ فقال : عن صوم ابن مرجانة تسألني ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد بقتل الحسين عليه السّلام ، وهو يوم يتشأم به آل محمد عليهم السّلام ، ويتشأم به أهل الاسلام ، واليوم الذي يتشأم به الاسلام وأهله لا يصام فيه ولا يتبرك به ، ويوم الاثنين يوم قبض الله فيه نبيه صلّى الله عليه وآله وما أصيب آل محمد عليهم السلام إلا في يوم الاثنين فتشأمنا به وتبرك به أعداؤنا ويوم عاشوراء قتل فيه الحسين عليه السّلام وتبرك به ابن مرجانة ويتشأم به آل محمد عليه السّلام فمن صامهما أو تبرك بهما لقى الله عزّ وجلّ ممسوخ القلب وكان محشره مع الذين سنوا صومهما وتبركوا بهما.
443
7 عنه عن الحسن بن علي الهاشمي عن محمد بن عيسى قال : حدثنا محمد بن أبي عمير عن زيد النرسي قال : حدثنا عبيد بن زرارة قال سمعت زرارة يسئل أبا عبد الله عليه السّلام عن صيام يوم عاشورا؟ فقال : من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد قال : قلت وما حظهم من ذلك اليوم؟ قال : النار.
فالوجه في الجمع بين هذه الأخبار ما كان يقول شيخنا رحمه الله وهو أن من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب آل محمد ( عل ) والجزع لما حل بعترته
__________________
442 443 التهذيب ج 1 ص 437 الكافي ج 1 ص 203.




