أبا الحسن عليه السّلام عن رجل أتى أهله في شهر رمضان وهو مسافر فقال لا بأس.
345
5 وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن الرجل يسافر في شهر رمضان أله أن يصيب من النساء؟ قال : نعم.
346
6 سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرجل يجامع أهله في السفر في شهر رمضان؟ فقال : لا بأس به.
فلا تنافي بين هذه الأخبار والاخبار الأولة لان الخبر الأول تضمن السؤال عمن أتى أهله في شهر رمضان فأجابه بلا بأس ولا يمتنع أن يكون فعل ذلك جاهلا غير عالم بأن ذلك لا يسوغ له ولم يقل في الخبر أن ذلك جائز على كل حال وأما الحديثان الأخيران وما ينضاف إليهما مما ورد في الكتب فليس فيهما ان ذلك فعل ليلا أو نهارا ، ولا يمتنع أن يكون وردت الإباحة بحالة الليل دون النهار ، ويمكن حملها مع التسليم أن تكون متضمنة لذكر النهار على من تغلبه الشهوة ولا يتمكن من حفظ نفسه ولا يأمن من الدخول في محظور فرخص له أن ينال من الحلال وإن كان الأولى غيره حسب ما قدمناه ، وقد روي حبر تضمن ذكر النهار والوجه فيه ما ذكرنا
347
7 روى سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن عثمان بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن الرجل يقدم من سفره بعد العصر في شهر رمضان فيصيب امرأته حين طهرت من الحيض أيواقعها؟ قال : لا بأس به.
__________________
345 التهذيب ج 1 ص 420 الكافي ج 1 ص 199.
346 347 التهذيب ج 1 ص 420 واخرج الأول الكليني في الكافي ج 1 ص 199.




