مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الاِسْتِبْصَارُ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 324 من 487

ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود؟ فقال : ثلاث تسبيحات.

فالوجه في الجمع بين هذه الأخبار من وجهين ، أحدهما انه إنما يجوز الاقتصار على تسبيحة واحدة إذا كان تسبيحا مخصوصا وهو قول سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الاعلى في السجود حسب ما تضمنته الرواية التي رويناها في أول الباب عن هشام بن سالم فأما إذا قال : سبحان الله فلا يجزيه أقل من ثلاث دفعات ، يدل على ذلك :

1211

8 ما رواه محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن الحسن عن الحسين عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال : سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن؟ فقال : نعم قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ) فقلت : كيف حد الركوع والسجود؟ فقال : اما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله ثلاثا.

1212

9 عنه عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله (ع) أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة قال : ثلاث تسبيحات مترسلا تقول : سبحان الله سبحان الله سبحان الله.

والوجه الثاني ان نحمل الأخبار الأخيرة على الفضل والاستحباب دون الفرض والايجاب ، والذي يكشف عما ذكرناه.

1213

10 ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن يحيى (1) بن عبد الملك عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت لأبي جعفر (ع) أي شئ حد الركوع والسجود؟ فقال : تقول سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا في الركوع ، وسبحان ربي

__________________

(1) في الكافي ( عثمان ).

* 1211 التهذيب ج 1 ص 155.

1212 1213 التهذيب ج 1 ص 156 واخرج الأخير الكليني في الكافي ج 1 ص 91.

الصفحة 324 من 487