فالوجه الأول في هذه الأخبار أحد شيئين أحدهما أن يكون إنما أمرهم ان يمسوا بالمغرب قليلا ويحتاطوا ليتيقن بذلك سقوط الشمس لان حدها غيبوبة الحمرة عن ناحية المشرق لا غيبوبتها عن العين يدل على ذلك :
956
17 ما رواه محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن القاسم بن عروة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعني من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الأرض ومن غربها.
957
18 أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن القاسم بن عروة عن يزيد بن معاوية قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقول : إذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعني من ناحية المشرق فقد غابت الشمس من شرق الأرض ومن غربها.
958
19 عنه عن علي بن سيف عن محمد بن علي قال : صحبت الرضا (ع) في السفر فرأيته يصلي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق يعني السواد.
959
20 عنه عن علي بن أحمد بن أشيم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال : سمعته يقول وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق وتدري كيف ذلك؟ قلت : لا قال : لان المشرق مطل على المغرب هكذا ورفع يمينه فوق يساره فإذا غابت من ههنا ذهبت الحمرة من ههنا.
960
21 محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن الحسن عن علي بن يعقوب عن مروان
__________________
* 956 التهذيب ج 1 ص 141 الكافي ج 1 ص 77.
957 التهذيب ج 1 ص 141.
958 التهذيب ج 1 ص 142.
959 التهذيب ج 1 ص 141 وفيه اختلاف يسير الكافي ج 1 ص 77.
960 التهذيب ج 1 ص 209.




