(233) 16 احمد بن محمد عن البرقي عن ابن فضال عن ابى جميلة عن زرارة عن ابى جعفر عليه السّلام قال : اتي علي عليه السّلام برجل عبث بذكره حتى أنزل فضرب يده بالدرة حتى احمرت ، ولا أعلمه الا قال : وزوجه من بيت مال المسلمين.
(234) 17 فاما ما رواه احمد بن محمد عن البرقي عن ثعلبة بن ميمون وحسين بن زرارة قال : سألت ابا جعفر عليه السّلام عن الرجل يعبث بيده حتى ينزل قال : لا بأس به ولم يبلغ به ذاك شيئا. فالوجه في هذا الخبر انه لم يبلغ به شيئا موظفا لا يجوز خلافه لأن الحكم إذا كان فيه التعزير فذلك الى الامام يفعله بحسب ما يراه في الحال.
5 باب الحد في القيادة والجمع بين اهل الفجور
(235) 1 علي بن ابراهيم عن ابيه عن محمد بن سليمان عن عبد الله ابن سنان قال : قلت لابي عبد الله عليه السّلام : اخبرني عن القواد ما حده؟ قال : لا حد على القواد أليس انما يعطى الاجر على أن يقود؟ قلت : جعلت فداك انما يجمع بين الذكر والانثى حراما قال : ذاك المؤلف بين الذكر والانثى حراما؟ فقلت : هو ذاك جعلت فداك قال : يضرب ثلاثة ارباع حد الزانى خمسة وسبعين سوطا وينفى من المصر الذي هو فيه ، قلت : جعلت فداك فما على رجل وثب على امرأة فحلق رأسها قال : يضرب ضربا وجيعا ويحبس في سجن المسلمين حتى يستبرأ شعرها ، فان نبت اخذ منه مهر نسائها ، وان لم ينبت اخذ منه الدية كاملة خمسة
__________________
233 234 الاستبصار ج 4 ص 226
235 الكافي ج 2 ص 312 الفقيه ج 4 ص 34 وفيه صدر الحديث




