به عدونا وهو منسوب الينا أدر الله رزقه وشرح صدره وبلغه امله وكان عونا على حوائجه.
(301) 2 سهل بن زياد عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن داود الرقي قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : من اشترى دابة كان له ظهرها وعلى الله رزقها.
(302) 3 عنه عن محمد بن عيسى عن زياد القندي عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : اتخذوا الدابة فانها زين وتقضى عليها الحوائج ورزقها على الله.
(303) 4 محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن النوفلي عن السكوني عن ابي عبد الله عليه السّلام قال : للدابة على صاحبها ستة حقوق : لا يحملها فوق طاقتها يتخذ ظهورها مجالس يتحدث عليها ، ويبدأ بعلفها إذا نزل ، ولا يشتمها ، ولا يضربها في وجهها ، ولا يضر بها فانها تسبح ، ويعرض عليها الماء إذا مر بها.
(304) 5 سهل بن زياد عن جعفر بن محمد بن يسار عن عبيدالله الدهقان عن درست عن ابى عبد الله عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إذا عثرت الدابة تحت الرجل فقال لها : تعست تقول : تعس اعصانا للرب.
(305) 6 محمد بن يحيى عن علي بن ابراهيم الجعفري رفعه قال : سئل الصادق عليه السّلام متى اضرب دابتي؟ قال : إذا لم تسر تحتك كمسيرها إلى مذودها.
(306) 7 سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن الاصم
__________________
301 302 الكافي ج 2 ص 229
303 304 305 الكافي ج 2 ص 229 الفقيه ج 2 ص 187
306 الكافي ج 2 ص 229.




